عقد الليلة قبل الماضية في نجامينا اجتماع مصالحة جديد بين عناصر حركة تحرير السودان بحضور قياديي الجناحين المتخاصمين في اكبر فصيل لمتمردي دارفور (غرب السودان).وحضر إلى وزارة الخارجية التشادية كل من ماني اركو ميناوي الذي انتخب رئيسا للحركة في الثالث من نوفمبر والرئيس السابق للحركة عبد الواحد محمد نور الذي اعترض على انتخاب ميناوي.
وبعيد بدء الاجتماع، تقرر تعليق اعماله ساعات. ودخلت تشاد التي تقود وساطة في عملية السلام في ابوجا بهدف انهاء الحرب الأهلية في دارفور التي اندلعت في فبراير 2003، على خط المصالحة بين الجناحين المتخاصمين في حركة تحرير السودان. ويقوم بالوساطة وزير الادارة التشادي محمد علي عبد الله. كما حضر سفراء الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وليبيا بالإضافة إلى ممثل عن الاتحاد الإفريقي.
وكان زعيما الفصيلين المتخاصمين داخل حركة تحرير السودان عقدا اجتماعا في 19 نوفمبر مع ممثلين عن الاتحاد الإفريقي والأميركيين في محاولة للتوصل إلى مصالحة داخل الحركة.الا ان الاجتماع الذي عقد في الفاشر عاصمة شمال دارفور بحضور افراد من طاقم السفارة الأميركية في البلاد، لم يؤد إلى نتيجة لجمع حركة تحرير السودان التي تعاني من صراع على السلطة.
إلى ذلك اعتبرت تشاد ان الاتهامات »غير الودية« لها من جانب السودان بأنها تدعم متمردين سودانيين قد تخلق »جوا من عدم الثقة« بين البلدين. وعبرت وزارة خارجية تشاد عن دهشتها من بيان أصدرته نظيرتها في السودان يوم الأربعاء ويتهم نجامينا بمساندة متمردي دارفور.