أعلن مسؤولون اندونيسيون أمس أن خبيرة أميركية بارزة متخصصة في شؤون الجماعات الاندونيسية »المتشددة« ومكافحة الإرهاب منعت للمرة الثانية من دخول البلاد.

وقال مسؤول هجرة إن السلطات الاندونيسية منعت سيدني جونز مديرة المجموعة الدولية لإدارة الأزمات (جي سي سي) في إندونيسيا من دخول جاكرتا خلال عودتها من رحلة إلى تايوان الخميس, وأعيدت إلى سنغافورة.

وأوضح ناطق باسم وزارة الخارجية الاندونيسية أن مسؤولي الهجرة أبلغوه بأن جونز ممنوعة من دخول إندونيسيا لكن بدون إبداء أسباب. وقال: »بإمكاني أن أؤكد أن سيدني جونز منعت من دخول إندونيسيا. لقد حصلت على تأكيد القرار من مكتب الهجرة«.

وأوضح أن الجهة التي تشرف على منح تأشيرات السفر للصحافيين والباحثين الأجانب قررت منع جونز من دخول البلاد. وكانت حكومة الرئيسة الاندونيسية السابقة ميغاواتي سوكارنو قد طردت جونز من إندونيسيا العام الماضي ولم تعد إلى البلاد سوى منذ أشهر. وجرى طردها بعد أن تردد أنها هاجمت مسؤولي وكالة الاستخبارات في البلاد.