دعت حركة إيتا الانفصالية في إقليم الباسك في بيان أصدرته أول من أمس لوساطة دولية في نزاعها طويل الأمد مع أسبانيا. واستهدفت الدعوة في الأساس المؤسسات الأوروبية التي تعتقد ايتا أن بإمكانها المساعدة في بدء المفاوضات بين الحركة ومدريد لتسوية النزاع. وركزت الحركة على رغبتها في الدخول في المحادثات.
ودعا البيان إلى الاعتراف بحقوق الباسك وكاتالان كأمم إلا أنه لم يشر إلى هدنة.
وكانت الحكومة طالبت بإنهاء »الإرهاب« قبل الموافقة على اجراء مفاوضات.وتصر ايتا على أنها قدمت تنازلات بالفعل. وكانت الجماعة أعلنت في وقت سابق من العام الحالي بأنها أوقفت هجماتها على المسؤولين المنتخبين.
وقتلت ايتا التي تدمغها الحكومة الاسبانية والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالإرهاب نحو 850 شخصا منذ ان بدأت عام 1968 حملة تفجيرات وإطلاق رصاص لإقامة دولة مستقلة للباسك في شمال اسبانيا وجنوب غرب فرنسا.ورفض الحزب الاشتراكي الحاكم بيان ايتا. وقال خوسيه بلانكو مسؤول الحزب لاذاعة اوندا ثيرو »انا لا اعلق على بيانات عصابة ايتا الإرهابية.
لكني اود ان تصدر بيانا تعلن فيه نبذ العنف وإنهاء الإرهاب«. واتخذت الحكومة الاسبانية خطوة غير مسبوقة في مايو الماضي وعرضت على ايتا إجراء محادثات إذا نبذت العنف. وصدق البرلمان على العرض.ومنذ ذلك الحين ترسل ايتا اشارات متضاربة.