صرح مسؤول في أجهزة الأمن المغربية لوكالة »فرانس برس« أن 17 إسلامياً مغربياً تم اتهامهم رسمياً، كانوا يعدون لتنفيذ اعتداءات دامية في المغرب باسم تنظيم القاعدة، على أهداف سياحية ومؤسسات عامة في ديسمبر المقبل. وقال المصدر نفسه »لولا يقظة أجهزتنا والتعاون مع الدول الأوروبية، لشهد المغرب شهراً دامياً«.

وأكد المسؤول نفسه »أنها أخطر قضية إرهاب في المغرب منذ سلسلة الاعتداءات التي ضربت الدار البيضاء في مايو 2003 لأن عناصر من الخارج حاولوا التسلل إلى المملكة لإعداد اعتداءات«. ويشير المسؤول بذلك إلى خالد ازيغ ومحمد رحا اللذين قال إنهما »مدبرا الخلية الإرهابية« وهما بلجيكيان من أصل مغربي.

وأوضح ان الرجلين أوقفا في الدار البيضاء. وقد وصلا إلى المغرب »لتجنيد أعضاء من أجل إنشاء بنية إرهابية«، موضحاً أن »محمد رحا قاتل من قبل في العراق وأقام في سوريا ويقيم علاقات وثيقة مع إسلاميين مغاربه في أوروبا«.

وأوضح ان هؤلاء الإسلاميين كانوا يريدون إقامة فرع للقاعدة في المغرب »والتوجه إلى الجزائر للاتصال لحركات إرهابية محلية«. وقالت الشرطة إن الإسلاميين المتهمين أوقفوا على مراحل اعتباراً من 11 نوفمبر في مدينتي الرباط والدار البيضاء، لكن الإعلان عن توقيفهم تم الأحد.