عرض تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين الذي يتزعمه أبو مصعب الزرقاوي شريط فيديو على الانترنت أول من أمس الخميس يظهر ثلاثة مفجرين انتحاريين قالت الجماعة إنهم نفذوا هجمات على مجمع فنادق حصين في بغداد أسفرت عن مقتل 15 شخصا على الأقل الشهر الماضي.

وظهر في شريط الفيديو ثلاثة أشخاصة أسماؤهم تبدو عراقية وهم يدخلون العربات التي استخدمت على ما يبدو في الهجوم على فندقي فلسطين وشيراتون. وقال احد المفجرين واسمه أبو دحام »إلى أمة الإسلام التي خانها الكثير من الناس... أبشركم ان جبابرة الحق قد اتوا للانتقام غيظا من المرتدين والاميركان«.

وقال أبو دحام الذي كان يرتدي عمامة باللونين الأسود والأبيض ويجلس والى جانبه بندقية آلية انه ممتن لمنحه الفرصة لتنفيذ العملية. وظهر في الشريط في وقت لاحق وهو يقود شاحنة اسمنت. وانفجرت الشاحنة في وقت لاحق قرب الفندقين مما تسبب في تصاعد ألسنة

اللهب والغبار في الهواء في سائر ارجاء وسط المدينة.

وسمع صوت مصاحب للشريط يشرح المهام الاستطلاعية التي نفذت على الفندقين

وصوت شخص لا يظهر على الشاشة يوجه تعليمات للمفجرين الانتحاريين كما يفترض

بشأن تنفيذ المهمة. وقال صوت مضاف إلى اللقطات »وقد وفق الله المجاهدين إلى ضرب فندق فلسطين الذي يدخله صحافيون أجانب وشركات أمنية تقوم بحماية هيئات وشخصيات مهمة«.

وأظهر شريط الفيديو لقطات للانفجارات ولكن لم يكن واضحا ما إذا كانت لقطات صورتها الجماعة او لقطات لنشرات اخبارية. وسمع ما يبدو انه أصوات أعضاء آخرين في الجماعة وهم يعبرون عن فرحتهم بعيدا عن الكاميرا بعد رؤية لقطات التفجيرات.

واظهر شريط الفيديو ما يبدو انه لقطات قديمة لأسامة بن لادن وساعده الأيمن أيمن الظواهري وهما يسيران في سهول أفغانستان الجبلية على ما يبدو وتضمن الشريط ما يبدو انه تسجيلات صوتية قديمة لابن لادن. وسمع أيضا تسجيل صوتي لزعيم القاعدة في العراق أبو مصعب الزرقاوي رغم انه لم يتضح ما اذا كان التسجيل جديدا.

وقال صوت يشبه صوت الزرقاوي »وها هي الشرارة قد اندلعت في العراق وستتعاظم نارها بإذن الله وستحرق جيوش الصليب«.وحث أيضا على المزيد من

المقاومة إلى ان يرحل »الصليبيون« من العراق. ولم يتسن التأكد من صحة شريط الفيديو ولكنه عرض في موقع على الانترنت كثيرا ما تستخدمه الجماعات المسلحة.

(رويترز)