نفت حركة الجهاد الإسلامي في قطاع غزة مساء أول من أمس الخميس تقارير ذكرت أن عدداً من عناصرها انضموا في الآونة الأخيرة إلى أجهزة الأمن التابعة للسلطة الفلسطينية ضمن 2500 مقاوم جرى بالفعل ضمهم، في وقت تفقد وزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف مواقع لحركة المقاومة الإسلامية حماس في خانيونس.

وقال المكتب الإعلامي للحركة في بيان إن ما أوردته وسائل الإعلام عن انضمام عناصر من الجهاد الإسلامي إلى أجهزة أمن السلطة الفلسطينية عار عن الصحة

تماما. وأضاف إن أياً من أعضاء الحركة لم ينضم إلى أجهزة السلطة الفلسطينية وعليه فإن الأخبار الذي تناولتها بعض وسائل الإعلام بهذا الشأن عارية عن الصحة.

وكان مصدر أمني فلسطيني رفض الكشف عن اسمه، أفاد في تصريحات خاصة لموقع كتائب شهداء الأقصى على شبكة الانترنت »انتفاضة فلسطين« بأن 2500 مسلح ينتمون لكتائب شهداء الأقصى وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش، ولجان المقاومة الشعبية، قد أصبحوا فعليا عناصر في السلطة الفلسطينية.

وقال المصدر الأمني إنه تم توزيع 2500 رجل مقاومة على عدة أجهزة أبرزها جهاز أمن الرئاسة الـ »71« وجهاز الأمن الوقائي. وأضاف أن أوامر إدارية ومالية، قد تم توقيعها من قبل وزير الداخلية نصر يوسف ،بعد موافقة الرئيس محمود عباس عليها لتثبيتهم بعد ان ظلت عالقة منذ شهور بسبب عدم التوصل لاتفاق نهائي مع قادتهم بسبب أعدادهم الكبيرة وصعوبة تثبيت هذا العدد منهم.

وذكر المصدر ذاته ان عدداً من عناصر»حماس« و»الجهاد الإسلامي« أصبحوا عناصر في السلطة الفلسطينية، بعد ان طلبوا انضمامهم للكشوف التي تحوي أسماء عناصر من لجان المقاومة، وكتائب أبو الريش، وكتائب شهداء الأقصى.

إلى ذلك حذرت وزارة الداخلية والأمن الوطني أمس كل من تسول له نفسه الاعتداء على الأراضي الحكومية أو الممتلكات العامة.وشددت على أنها لن تتهاون في محاسبة متجاوزي القانون والضرب بيد من حديد على الأيدي التي تمتد لنهب الأراضي الحكومية والممتلكات العامة.

وكان وزير الداخلية نصر يوسف، قام مساء الخميس بزيارة مفاجئة إلى المناطق المحررة في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، للإطلاع على الوضع الأمني والتعديات عليها من قبل المواطنين. وتفقد المواقع العسكرية التي تقيمها كل من كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس وكتائب الشهيد أحمد أبو الريش احد أجنحة حركة فتح.

جاءت هذه الزيارة بعد اشتباكات وقعت يوم الأربعاء ليلا بين عناصر من كتائب شهداء الأقصى وعناصر من كتائب القسام أسفرت عن إصابة اثنين من كلا الجانبين وجراحهما خفيفة وقد استخدمت الأسلحة الأوتوماتيكية لكن تمكن الطرفان في تطويق الخلاف والاشتباكات سريعاً

وذلك بعد أن حاول عناصر من كتائب القسام الحصول على مكعبات إسمنتية خلفها الاحتلال في المناطق المحررة لبناء موقع عسكري خاص بهم غربي حي الأمل في خانيونس، الأمر الذي عارضته مجموعة تابعة لكتائب الأقصى والتي تحرس أراضي المستوطنات المزروعة.