واصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي حملات التمشيط والمداهمة في أنحاء الضفة الغربية واجتاحت 3 مدن، واعتقلت ستة فلسطينيين بتهمة العضوية في المقاومة الإسلامية »حماس«، فيما أصيب سائق تاكسي إسرائيلي برصاص فلسطينيين وتبنت كتائب الأقصى العملية، في وقت قالت مصادر إسرائيلية ان مكالمة من زكريا الزبيدى القيادى في كتائب شهداء الأقصى أنقذت حياة قيادي آخر في سرايا القدس يدعى اياد أبو الرب والذي كان الاحتلال يحاصره في جنين يوم أول من أمس.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية ان أربعة من الفلسطينيين اعتقلوا في مدينة نابلس فيما اعتقل الآخران في مدينة الخليل بالضفة الغربية. كما قامت قوات الاحتلال الإسرائيلي بنسف ثلاثة مخازن تجارية في مدينة جنين.وذكر شهود ان ما يقارب 30 دورية عسكرية إسرائيلية وناقلة جنود توغلت في المدينة وقامت باحتلال منازل عدة ومداهمتها وتفتيشها.

الى ذلك قالت الاذاعة الإسرائيلية إن سائق سيارة تاكسي إسرائيلي أصيب بجراح متوسطة أول من أمس الخميس بعد أن قام مسلحون فلسطينيون بإطلاق النار عليه قرب مدينة قلقيلية بشمال الضفة الغربية.

وقالت الاذاعة إن مسلحين فلسطينيين أطلقوا النار على سائق التاكسي عندما كان يقود سيارته باتجاه مدينة قلقيلية ولكنه تمكن من الوصول إلى أحد الحواجز العسكرية الإسرائيلية خارج المدينة ونقل لتلقي العلاج في مستشفى كفار سابا القريبة.

وأعلنت مجموعات الشهيد مسعود عياد التابعة لكتائب شهداء الأقصى في بيان لها مسؤوليتها عن إطلاق النار على السيارة الإسرائيلية وقالت إنه جاء انتقاماً للعمليات العسكرية المتواصلة التي ينفذها الجيش الإسرائيلي في مدينة جنين.

الى ذلك قالت صحيفة »يديعوت احرونوت« أمس ان استسلام القيادي في سرايا القدس اياد ابو الرب أول من أمس بعد 20 ساعة طويلة من الحصار المضني وتبادل النار غير المنقطع، وبعد هدم المبنى السكني الذي اختبأ فيه هدما شبه تام بنيران الصواريخ المضادة للدروع وقذائف الدبابات.

قد جاء من خلال مكالمة هاتفية مفاجئة على نحو خاص من زكريا الزبيدي القيادي في كتائب شهداء الأقصى.وقالت ان الجندي الشاب الذي رفع السماعة في غرفة عمليات الناطق بلسان الجيش الإسرائيلي في تل أبيب ذهل لسماعه على الجانب الاخر من الخط، عندما قال ان أبو الرب مستعد لتسليم نفسه.

وأضافت ان الجندي لم يصدق تماماً أنه يتحدث مع زكريا الزبيدي، سجل رقم هاتف الرجل ووعد بالعودة اليه. وبعد ذلك اتصل بضباط الجيش الإسرائيلي الذين كانوا في منطقة جنين، حيث دارت الحملة، وروى لهم عن المكالمة.

واحد منهم اتصل بالزبيدي وعندها تحدث معه على مدى بضع دقائق. وفي الجيش الإسرائيلي أكدوا تفاصيل الحدث، ولكنهم رفضوا الانفعال للوساطة غير العادية. وأشارت الصحيفة الى ان الزبيدى حصل على رقم الناطق باسم العمليات في الجيش الإسرائيلي من النائب في الكنيست محمد بركة.

غزة ـــ ماهرابراهيم