بعد يومين من انضمامه الى السباق على قيادة »ليكود« هاجم وزير الخارجية الإسرائيلي سيلفان شالوم بحدة خصميه في المنافسة بنيامين نتانياهو وشاؤول موفاز. ولم يتردد شالوم في استخدام كلمات فظة لمهاجمة منافسيه. وقال فى تصريحات لصحيفة »يديعوت احرونوت«: »بيبي وموفاز يحطمان الليكود. حماستهما تمزق الليكود إربا. لقد بدءا بالتشهير وبالصراع اللذين يمسان بالحزب الذى يعيش في أزمة اليوم وأريد أن أقول لهما: البيت يشتعل. أيها المجنونان انزلا عن السطح. سلوككما ببساطة عديم المسؤولية. في هذه الأيام يجب توحيد الصفوف«.

وحذر شالوم من ترك شباب الليكود يصوتون لمصلحة عامير بيريتس ـــ زعيم حزب العمل ـــ. وقال »الوحيد الذي يستطيع منع هذا الاجتراف نحو عمير بيرتس وارييل شارون هو أنا. كلهم مرشحون مناسبون، ولكن يوجد مرشحون لزمن آخر. أنا المرشح المناسب لهذا الزمن«. وحسب أقواله فإن المرشحين أمامه يعرضان مواقف ستمس بالليكود: »من يمثل مواقف سياسية متطرفة لن ينجح. من يمثل مواقف اقتصادية متطرفة لن ينجح. فقط أنا يمكنني أن أمنع تسرب الأصوات الى أحزاب أخرى«.

وادعى مقربو شالوم بأن موفاز ونتانياهو هما »صيغة مضمونة للفشل«. وأضافوا: »فجأة موفاز أصبح مرشحاً اجتماعياً. من أين أتاه هذا؟ بيبي رأى الاستطلاعات، وجن. جمهور الليكود يفهم بأن انتخاب نتانياهو سيحطم الليكود«.

ولم يكن شالوم هو الوحيد الذي هاجم نتانياهو، فقد اتهم موفاز وزير المالية السابق بأنه حاول أن يأخذ لنفسه مجداً قرار بقائه في الليكود، معتبراً هذا »هراء في هراء«.

وقال موفاز لـ »يديعوت احرونوت«. »لو كنت أنوي مغادرة الليكود ـــ فإن هذا سيكون بسبب بيبي. كوزير للمالية مس بكثيرين في إسرائيل. والآن سنحتاج بضع سنوات لإصلاح الضرر. أعضاء الليكود يفهمون من سيجلب لهم النصر. هم يفهمون بأن بيبي سيخفض لهم عدد المقاعد«.

وكان موفاز قبل ذلك هاجم السياسة الاقتصادية التي انتهجها وزير المالية السابق، قائلاً: »بيبي أبعد الناس الذين ولدوا في الليكود بسبب السياسة الاقتصادية التي انتهجها. انا لا أتبنى شعارات »واحد ولد وملعقة ذهب في فمه«. بيبي هو واحد من هؤلاء. فهو لم يحس بأزمة في حياته ولهذا فإن موضوع الرحمة بعيدة عن قلبه. أنا اجتزت هذه المسيرة في أيام حياتي. وجعتُ لكسرة الخبز«.

أما نتانياهو فرد على الانتقادات بالقول: »موجة المداهنة الشعبية تغمر الدولة. هذه هجمات مزايدة سيئة لإسرائيل«. وشرح مقربو نتانياهو قائلين: »لن ننجر الى هجمات شخصية إذ أننا لا نريد أن نلحق ضررا استراتيجيا بالليكود«، واضافوا: »منتسبو الليكود يريدون وحدة وليس مناكفات زائدة«.

القدس المحتلة ـــ »البيان«: