أعلن مسؤولون باكستانيون أن بلادهم ستنفق مبلغ 300 مليون دولار خلال الأسابيع الأولى من العام المقبل لتمويل صفقة شراء طائرات »إف-16« وطائرات »أوريون – بي.سي3« الخاصة بالعمليات البحرية، في وقت وصل إلى إسلام آباد الرئيس الإندونيسي سوسيلو بامبانغ يوديونو في زيارة تضامن مع باكستان في كارثة الزلزال.

وقالت صحيفة »ذي نيشن« الباكستانية أمس إنها علمت من مسؤولين حكوميين رفيعي المستوى أن الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف قرر تخصيص هذا المبلغ من جملة المساعدات الأميركية إلى باكستان والتي تُقدَّر بنحو 698 مليون دولار والتي ستحصل عليها إسلام آباد في مطلع العام المقبل.

وأشارت الصحيفة إلى أن الكونغرس الأميركي صادق على تخصيص مبلغ 698 مليون دولار كجزء من المساعدات الخارجية لعام 2006 والتي تتضمن 300 مليون دولار لتدعيم الجيش و300 مليون دولار أخرى لصندوق الدعم الاقتصادي و98 مليون دولار للبرامج والخدمات الاجتماعية.

وطالب عدد من أعضاء مجلس الشيوخ الباكستاني وعلى رأسهم عبدالغفور أحمد النائب عن المعارضة الإسلامية الرئيس الباكستاني الجنرال برويز مشرف تأجيل صفقة شراء الطائرات وتركيز الجهود على عمليات الإغاثة الإنسانية وإعادة إعمار ما دمّره الزلزال. إلى ذلك، وصل الرئيس الإندونيسي إلى إسلام آباد أمس في زيارة رسمية تستمر يومين يجري خلالها محادثات مع نظيره الباكستاني ويظهر تضامن بلاده مع باكستان في كارثة الزلزال التي تعرضت لها الشهر الماضي.

ومن المقرر أن يبحث الرئيسان في القضايا الدولية والإقليمية ذات الاهتمام المشترك وعلى رأسها مسألة التنسيق في الحرب التي تخوضها إسلام آباد وجاكرتا على الإرهاب. كما تتضمن المحادثات بحث سبل تطوير العلاقات الثنائية، بالإضافة إلى بحث القضايا ذات الاهتمام المشترك، وتطورات الأوضاع على الساحة الباكستانية وخاصة ما يتعلق بعمليات إعادة الإعمار والتأهيل وعمليات الإغاثة في المناطق التي ضربها زلزال كشمير.

ومن المتوقع أن يتم خلال الزيارة توقيع عدد من الاتفاقيات بينها اتفاقية إطارية للشراكة الاقتصادية الشاملة بين البلدين. (أ.ش.أ).