اعتقلت الشرطة الأميركية 12 محتجاً قرب مزرعة الرئيس جورج بوش في تكساس خلال اعتصام مناهض للحرب على العراق. في وقت ذكرت صحيفة »واشنطن بوست« ان بوش يستخدم الأسلوب نفسه الذي لجأ إليه الرئيس الأميركي الأسبق ريتشارد نيكسون خلال حرب فيتنام بعدما رد على منتقدي الحرب في العراق خلال الأسبوعين الماضيين بأنهم يضرون الجنود المقاتلين هناك.

وأكدت الصحيفة أن الولايات المتحدة تواجه أكثر القضايا إلحاحا في تاريخها وهي الحرب في العراق ولا يمكن للجمهوريين تبريرها إلا أن الديمقراطيين لا يطالبون بإنهائها ولذا ستستمر الحرب. وأعربت »واشنطن بوست« عن اعتقادها بأن الظروف التي كان يواجهها نيكسون مختلفة وأكثر صعوبة، معتبرة أن حرب فيتنام كانت دموية وبلا نهاية وان معارضة الحرب كانت متصاعدة والمظاهرات عنيفة.

إلى ذلك، ذكرت محطة »سي. بي. إس« الاخبارية أن الشرطة الأميركية اعتقلت محتجين قرب مزرعة بوش في كراوفورد بسبب مخالفتهم حظراً جديداً على الانتظار على جانب الطريق وإقامة معسكر.

وتردد أن دانيل إليسبيرغ وهو مسؤول سابق في وزارة الدفاع سرب وثائق سرية خلال حرب فيتنام كان بين المعتقلين وكذلك شقيقة الناشطة ضد الحرب على العراق سيندي شيهان الذي قتل ابنها كاسي العام الماضي في العراق. واختير توقيت المظاهرة ليتزامن مع وجود بوش في مزرعته التي تبلغ مساحتها 1600 فدان ووصول الفريق الإعلامي المرافق من البيت الأبيض لقضاء عطلة عيد الشكر. (وكالات)