أكد رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي على ان الفوز سيكون حليفه في الانتخابات التشريعية المقبلة منتصف ديسمبر المقبل متعهدا »بناء مؤسسات أمنية قوية بعيدة عن المحاصصات الطائفية واعتبار الإسلام المصدر الرئيسي للتشريع«. وقال علاوي في مؤتمر صحافي: »إذا قدر لقائمتنا ان تفوز وستفوز بإذن الله، ستكون هناك حكومة قوية قادرة على اتخاذ القرار وتنفيذ القرار. ليس المهم الأقوال بل التنفيذ وسيحكم الشعب العراقي على أقوالنا«.

وتعهد علاوي بالعمل على تحقيق تسع نقاط أساسية في برنامجه الانتخابي من بينها »بناء مؤسسات أمنية قوية بعيدة عن المحاصصات الطائفية وتكريس مبادئ الوحدة الوطنية واعتبار الإسلام المصدر الرئيسي للتشريع«، وأوضح ان لوائح أخرى قد تكون قطعت تعهدات مماثلة، موضحا ان »الفارق سيكون في تنفيذ هذه التعهدات وفي تقديم الخدمات وتوفير الأمن لشعبنا وهذا هو الفارق بين ما نقوله نحن وما تقوله القوائم الأخرى«.

ويشارك 21 ائتلافاً في الانتخابات التشريعية المقبلة أهمها خمسة ائتلافات قوية تحظى بنفوذ واسع وآمال بتحقيق نتائج ايجابية في الانتخابات المقبلة. وابرز هذه الائتلافات: »القائمة العراقية الوطنية« التي يترأسها علاوي وتضم 15 كيانا وحزبا وشخصيات علمانية أبرزها عدنان الباجه جي (سني) وحميد مجيد موسى الأمين العام للحزب الشيوعي العراقي.

إلى ذلك، أعلن قيادي في الاتحاد الإسلامي الكردستاني (أكبر التنظيمات الإسلامية في كردستان العراق) أن حزبه قرر المشاركة في الانتخابات بقائمة منفردة، والخروج من قائمة التحالف الكردستاني، من أجل إحياء التنافس وإخراج الديمقراطية من مأزق الفتور والبرودة، و»إخراج كردستان من القائمة السوداء«.

وقال إبراهيم خليل عضو المكتب السياسي للاتحاد الإسلامي إن »قانون الانتخابات الجديد في هذه المرة جعل كل محافظة دائرة انتخابية واحدة، الأمر الذي يؤدي إلى خلق التنافس بين الأحزاب والحصول على أصوات أكثر ومقاعد أكثر في البرلمان العراقي«.

بغداد ـ »البيان« والوكالات: