اعلنت وزارة الداخلية الفلسطينية عن بدء حملة أمنية شاملة في محافظات قطاع غزة غداً السبت بغية فرض القانون والنظام وتطبيق قرارات المحاكم وملاحقة العابثين والخارجين عن القانون، وذلك علي غرار تلك الحملة التي بدأت أجهزة الأمن الفلسطينية بتطبيقها في عدد من مدن الضفة الغربية.
وأشار بيان للوزارة إلى ان الحملة ستبدأ في جميع محافظات القطاع اعتبارًا من مطلع الأسبوع، بحيث تبدأ من المحافظة الوسطى، تليها خانيونس حيث ستتولى الشرطة قيادة الحملة الأمنية بدعم وتنسيق كاملين مع الأجهزة الأخرى. وأضاف أن الإجراءات الناجحة والمميزة التي تمت في أربع مدن في المحافظات الشمالية سوف تتواصل بصورة تصاعدية، لتشمل بقية المحافظات لفرض النظام والقانون وتوفير الأمن والاستقرار في مختلف المناطق الفلسطينية.
وقال الناطق باسم الوزارة توفيق ابو خوصة، ان الحملة مستمرة في مختلف مدن المحافظات الشمالية ويجري الإعداد لحملة مماثلة في المحافظات الجنوبية حيث سيتم المباشرة بهذه الحملة في القريب العاجل. واوضح ان الهدف من هذه الحملة هو حفظ النظام ومحاربة كل التعديات والتجاوزات والقضاء علي مظاهر الفوضى والانفلات الأمني التي شهدها الشارع الفلسطيني اخيرا.
وأوضح ان هذه الحملة بدأت بتعليمات واضحة من رئيس السلطة محمود عباس (أبومازن) وقرار مجلس الوزراء. وأشاد بتعاون وتفهم المواطنين الفلسطينيين لهذه الحملة التي توفر لهم الأمن والاستقرار والتي ستضع حدا لكل أشكال الفوضى وما يقوم به الخارجون عن القانون من اعتداءات علي ممتلكات المواطنين.
وشدد علي ان الوزارة والأجهزة الأمنية الفلسطينية ستواصل حملتها لفرض الأمن والقانون في الشارع الفلسطيني موضحا ان هناك ارتياحاً عاماً في الشارع الفلسطيني لهذه الحملة التي تقودها الاجهزة الامنية والتي ستؤدي في نهاية المطاف إلى تطبيق الأمن والقانون في كل المناطق الخاضعة للسلطة الفلسطينية.
في موازاة ذلك، طالب أبو أدهم الناطق الرسمي باسم »كتائب شهداء الأقصى« الجناح العسكري لحركة» فتح« بإطلاق الأسرى المعتقلين في سجون السلطة الوطنية الفلسطينية من أبناء الكتائب. وأوضح »أن المعتقلين بلغ عددهم اثنين وعشرين معتقلا في سجن أريحا التابع للسلطة الوطنية الفلسطينية منهم ثلاثة عشر في سجون الاستخبارات العسكرية وتسعة أخوة معتقلون في أريحا تحت مسؤولية الأمن الوطني هؤلاء الإخوة أبناء شهداء الأقصى المعتقلين بتهمة وبحجة خرق التهدئة التي ما التزم بها الاحتلال الاسرائيلي يوما والتي يمارس من خلالها كل أشكال الجريمة والعدوان والاغتيال والإبادة ».
وفي الوقت الذي نطالب فيه بالإفراج عن المعتقلين الفلسطينيين من السجون الإسرائيلية وإنقاذهم من قبضة هذا الجلاد الاسرائيلي المتغطرس في هذا الوقت تحديدا نتحدث وكلنا الم وحسرة أن إخوتنا قي كتائب شهداء الأقصى هؤلاء المقاتلين الأبطال والرجال يعانون في سجون السلطة الوطنية الفلسطينية نعتقد أن هذه السجون يجب أن تكون مكاناً للعملاء والخونة والمجرمين بحق أبناء شعبنا، هذه السجون يجب أن تضم بين جدرانها من يخرب ويفسد في هذا المجتمع ومن مارس الجريمة ضد شعبنا الفلسطيني وليس المناضلين وخيرة أبناء شعبنا الفلسطيني«.
وأعلن أنهم طالبوا بعقد اجتماع مع وزير الداخلية اللواء نصر يوسف من اجل بحث قضيتهم, موضحا انه لم يصلهم الرد على هذا الطلب وأنهم كذلك حاولوا من خلال الحوار أن يتم معالجة ملفهم ولكن هذه الأمور لم تأت بأية نتيجة. وأكد أبو أدهم أن المعتقلين بداوا منذ الاربعاء الإضراب المفتوح عن الطعام.
إلى ذلك اعتقلت الأجهزة الأمنية الفلسطينية مسؤول حركة الجهاد الإسلامي في مدينة أريحا. وذكرت مصادر الحركة أن المعتقل يدعى خالد عز الدين أبو دية (22 عاماً) ونقلته أجهزة السلطة إلى سجن أريحا حيث يحتجز هناك أكثر من عشرين عضوا من الحركة و»كتائب شهداء الأقصى«.
غزة ـــ »البيان«:
