قرر الرئيس التركي أحمد نجدت سيزر عدم المشاركة في قمة منظمة المؤتمر الإسلامي المقبلة في مكة المكرمة من دون ذكر أسباب لذلك. وذكرت وسائل إعلام تركية أن هذه المرة الأولى التي لن يترأس فيها رئيس الجمهورية التركية وفد بلاده الى قمة منظمة المؤتمر الإسلامي منذ عام 1948 , مشيرة الى أن الرئيس سيزر حضر آخر قمتين للمنظمة إحداهما في قطر والأخرى في ماليزيا.

وأعلن مساعد الأمين العام لمنظمة المؤتمر الإسلامي والناطق باسمها السفير عطا المنان بخيت أن هناك وثيقتين أصبحتا شبه جاهزتين للعرض على قادة الدول الإسلامية خلال مؤتمر القمة الإسلامي الاستثنائي في السابع من ديسمبر المقبل على مدار يومين.

وأوضح في تصريح صحافي له أمس أن الوثيقة الأولى هي بيان مكة المكرمة, وهو بيان يحتوي على أهم الأهداف الأساسية التي ستناقش في القمة , وكذلك يستعرض التحديات السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية التي ستواجه الأمة الإسلامية.

وأشار منان الى أن البيان يستعرض أفكارا أساسية بشأن مواجهة تلك التحديات.. موضحا أنها وثيقة تعدها دولة المقر المملكة العربية السعودية ويناقشها وزراء خارجية الدول الإسلامية قبل عرضها على القمة الإسلامية. وقال إن الوثيقة الثانية تتضمن برنامج عمل محدد المدة عشر سنوات يحقق التضامن الإسلامي, ويفعل العمل الإسلامي المشترك , ويجعل دول المنظمة مفعلة ومعروفة في الساحة الدولية . (ا.ش.ا)