أكد السفير الأميركي بالقاهرة ريتشارد دريني أن نتائج الانتخابات التشريعية في مصر حتى الآن تعد مرضية بدرجة مقبولة، وقال أمام جمعية رجال الأعمال المصريين أول من أمس إن التركيز المصري على الاستقرار وتجاهل باقي الأولويات على مدى 15 عاما يمكن أن يؤدي إلى نتائج وخيمة وبخاصة أن الشباب يشعر بالإحباط بما يدفعهم إلى استخدام العنف.

وأضاف أن المصريين يرون أن التغيير يجب أن يكون من خلال تحسين ظروف المعيشة وخلق فرص عمل تكفي الشباب، مؤكدا على تفاؤله بشأن عملية الإصلاح السياسي، بعد التعديل الدستوري وإتاحة الفرصة للتعبير عن الرأي.

وأكد أن الولايات المتحدة تعترف بنزاهة الانتخابات ولكنها لم تكن كاملة نظرا إلى الحاجة إلى مزيد من الشفافية وبخاصة بعد التغييرات الجوهرية في انتخابات 7 سبتمبر ومن بعدها من انتخابات تشريعية منوها إلى تفهم واشنطن للثقافة المجتمعية المصرية والفرص المتاحة في المجتمع، والرغبة في الديمقراطية والنمو الاقتصادي.

وأعلن السفير الأميركي أن توقيع اتفاقية التجارة الحرة بين مصر والولايات المتحدة سيتم في يونيو 2007 حيث تجري حاليا مفاوضات مهمة يجب أن يوافق عليها الكونغرس ومجلس الشعب في مصر وأشار إلى أن أميركا تعاني حاليا من ارتفاع معدل البطالة وعجز الميزانية الفيدرالية لذا يجب أن يناقش الكونغرس مدى تأثير الاتفاقية على الاقتصاد الأميركي.

القاهرة ـــ ماجدة خضر: