قال الأمين العام للحزب الاشتراكي اليمني المعارض ياسين سعيد نعمان ان الطبقة السياسية بدأت تشيخ وهامش الحرية يضيق مشيراً الى أن تجمع اللقاء المشترك لأحزاب المعارضة لم يقف بعد أمام موضوع الانتخابات الرئاسية المقبلة ومبادرة الرئيس علي عبد الله صالح عدم ترشيح نفسه لولاية جديدة.
وأوضح نعمان أن اهتمام اللقاء المشترك ينصب في المرحلة الحالية على مشروع الإصلاح السياسي باعتباره المشروع الوطني الذي تفتقر إليه ساحة العمل السياسي بسبب دعم السلطة للمشاريع الصغيرة التي ما دون الوطن سواء كانت مناطقية أو طائفية والتي ملأت الساحة في الفترة الماضية بسبب غياب المشروع الوطني وهو ما اوصل الوضع السياسي إلى حالة يرثى لها.
وأكد أمين عام الاشتراكي في حوار لـ »صحيفة الصحوة« اليمنية ان مبادرة الإصلاح السياسي المقدمة من المعارضة سترى النور قريباً نافياً وجود خلافات.
ونفى صحة الأنباء التي ذكرت أن الحوار بين الاشتراكي والحزب الحاكم هدفه ضرب تجمع المعارضة اللقاء المشترك ، قائلا ان الهدف من الحوار مع الحكم »هو تصفية الخصومة وحل القضايا المرتبطة بحرب صيف 1994م«.
وقال ان الحياة السياسية تشهد انسحاباً واضحاً بسبب العديد من العوامل وان الطبقة السياسية بدأت تشيخ وهامش الحرية يضيق . وفي ما يتعلق بمراجعة الحزب الاشتراكي لخطابه الإعلامي أكد بأن الحزب وقف أمام هذه القضية بمسؤولية مشدداً على ضرورة وجود خطاب مفيد للحياة السياسية بشكل عام وقال » الخطاب الغضبان قد يهدم اكثر مما يبني وهو ما يحصل الآن« وجزم بأن الحزب قد راجع خطابه »بناء على قناعة ذاتية وليس خوفاً من غضب السلطة أو الحزب الحاكم «.
صنعاء ـ محمد الغباري: