أكد البطريرك الماروني نصرالله صفير ان »رئيس الجمهورية اميل لحود لا يعزل بالقوة وان كان وجوده أصبح مضرا برئاسة الجمهورية فهو الحكم في هذا الأمر، وفي إمكانه ان يعتزل إذا كان يرى ان الاعتزال مفيد وفي إمكانه ان يتابع إذا كان يرى ان وجوده في سدة الرئاسة مفيد للوطن«.

ورأى صفير في حديث صحافي ان »الاستقلال في خطر دائم ويجب ان نكون متحفزين دوما كي نستعيده ونحافظ عليه« وقال » هناك صعوبات لنيل الاستقلال والمحافظة عليه وهناك دول وأفراد لهم أغراض ربما للنيل من الاستقلال والسيطرة على لبنان أو على فئات من الشعب اللبناني. لذلك تجب اليقظة دائما«.

وأسف لأن المسيحيين في لبنان لم يتعلموا من تجارب الماضي، وقال »المسيحيون لم يستطيعوا حتى اليوم جمع صفوفهم. فهم متفرقون ومعلوم ان مصائبهم أتت من تفرقهم سابقا، وأخشى ان يطلق عليهم ما أطلق يوما على بعض المهاجرين الفرنسيين »إنهم لم يتعلموا شيئا ولم ينسوا شيئا«. اذا كانوا لم ينسوا فيجب على الأقل ان يكونوا قد تعلموا«.

وعن رفضه رعاية لقاء موسع مسيحي في بكركي قال »نعتقد أننا قمنا ونقوم بما علينا ولكن لا يمكننا ان نفرط بالوحدة المسيحية واللبنانية، إذا كنا نعرف ان هذا الاجتماع لن يولد الوحدة بل التفرقة، فإننا في غنى عنه«.

بيروت ــ »البيان«: