أعلن رئيس أركان الجيش البولندي الجنرال تيشلاو بيتازا، ان بلاده قد تبقي على أقل من ألف جندي في العراق خلال العام 2006، فيما ألمحت الحكومة الدنماركية إلى سحب قواتها قريبا. وقال بيتازا في مؤتمر صحافي مشترك في وارسو مع رئيس اللجنة العسكرية في حلف شمال الأطلسي الجنرال ريمون هينو إنه »لا سبب لإبقاء أكثر من ألف عنصر في العراق وبصفتنا عسكريين نوصي بمواصلة المهمة لكن بتبديل طابعها بحيث تتركز على تدريب القوات العراقية وتزويدها بالتعليمات«.
وفي كوبنهاغن، أكد وزير الخارجية الدنماركي بير شتيغ موللر بأن قوات بلاده في العراق (نحو 550 عسكرياً) قد تنسحب خلال العام المقبل، في تصريح لصحيفة »برلينجسكى تيدندا، وقال »أتمنى أن يتمكن العراقيون من إدارة البلاد خلال 2006 حتى نتمكن من سحب المزيد من القوات... قد يكون 2006 هو الأخير لنا في العراق ولكن الأمر يعتمد على النشاط الإرهابي وما إذا كان العراق سيتمكن من تأسيس مجتمع ديمقراطي«.
وصرح وزير الخارجية الدنماركي السابق نيلز هيلفيغ الذي ينتمي إلى الحزب الاشتراكي الليبرالي أنه لا توجد مكاسب من البقاء في العراق لمدة طويلة. وقال: »حالما يجري انتخاب برلمان جديد وتشكيل حكومة جديدة في العراق فإن الوقت سيحين لتسليم زمام الأمور للعراقيين. (وكالات)