قال عضو المجلس الثوري رئيس دائرة الإعلام والثقافة لحركة فتح فى قطاع غزة دياب اللوح أن الحركة لا تفكر بالاستفراد ، وإنما تفكر بالشراكة الوطنية والسياسية وان يكون المجلس التشريعي المقبل مجلسا متعدد الألوان والأطياف السياسية بحيث يكون شعبنا بكل أطيافه ممثلا تحت قبة هذا البرلمان الفلسطيني.

وأضاف اللوح قبل ساعات من اجراء الانتخابات الداخلية فى فتح »برايمرز« أن إجراء »برايمرز« هي الأولى على صعيد اختيار مرشحي الحركة للانتخابات التشريعية ولن تكون الأخيرة وستتأصل كممارسة ديمقراطية في كل المرات خاصة وأنها أرقى الطرق والممارسات الديمقراطية في الأحزاب السياسية لاختيار مرشحيها.

وأكد أن سجل الناخبين في قطاع غزة يضم في الدوائر الانتخابية الخمس على مستوى الأقاليم السبعة 190 ألف عضو ونصير من أعضاء وأنصار الحركة.وأعرب عن أمله أن توفق حركة فتح في إجراء هذه الانتخابات التمهيدية بموعدها المحدد اليوم والتي تحرص فتح أن تجرى الانتخابات في أجواء آمنة وهادئة ومناسبة ضمانا لاستقامة ونزاهة العملية الانتخابية التمهيدية الداخلية.

وأكد أن المنتخبين لا يمثلون الحركة فحسب وإنما يمثلون الشعب العربي الفلسطيني المناضل في كافة أنحاء الوطن.وقال في رده على سؤال بان الانتخابات التمهيدية قد تخلق تكتلات أو انقسامات داخل حركة فتح إن الانتخابات هي الانتخابات بكل ما فيها من استقطاب ومحاولات إقناع وكسب أصوات المقترعين سواء كانت في إطار حزبي أو شعبي عام وهذا لا يعني أن يكون هناك انقسامات بالحركة بالعكس فهناك التزام باحترام نتائج الانتخابات التمهيدية لكي تقدم حركة فتح أفضل ما لديها من شخصيات وكوادر ليس لتمثيلها في انتخابات التشريعي فقط ولكن ليمثلوا الشعب الفلسطيني.

وأضاف أن نتائج الانتخابات التمهيدية هي انعكاس لإرادة الأغلبية في حركة فتح وفوق كل الأماني الشخصية لهذا المرشح أو ذاك من أبناء الحركة وهي بمثابة إرادة حركية تمثل الحركة والجميع مطالب باحترام النتائج وتجسيدها حفاظا على وحدة موقف فتح وإرادتها والحفاظ على دورها القيادي في النظام السياسي الفلسطيني.

أما على صعيد الاستعدادات والإجراءات الفتحاوية بشأن الانتخابات التشريعية قال اللوح إن حركة فتح تفكر وتعمل من أجل الفوز في انتخابات التشريعي فوزا عظيما وأن تقود الحركة المسيرة النضالية للشعب الفلسطيني والنظام السياسي الفلسطيني.

غزة ـــ »البيان«: