أكدت مصادر فلسطينية أول من أمس ان الجانبين الفلسطيني والمصري توصلا الى اتفاق لتسهيل مرور المواطنين الفلسطينيين عبر معبر رفح وذلك تتويجاً للاجتماعات المكثفة التي عقدت بين العقيد محمد دحلان وزير الشؤون المدنية الفلسطيني وممثلين عن الوزارات المصرية المختلفة.

ووفق المصادر فإن هناك العديد من الاجراءات التي تم اتخاذها لتجهيز معبر رفح لتسهيل حركة الأفراد والبضائع حيث أكد الجانب المصري ضرورة توفير حرية الحركة للمواطنين الفلسطينيين وتنشيط التبادل التجاري فيما يكفل دعم الاقتصاد الفلسطيني.

من جانبه عبر دحلان عن تقديره للجهود التي بذلتها مصر في هذا الإطار مؤكداً ان السلطة ستبذل كل الجهود المطلوبة من أجل ضمان سير العمل في المعبر الذي سيفتتح رسمياً بعد غد..، مشيراً الى أهمية المعبر بالنسبة للفلسطينين باعتباره الرئة التي يتنفس منها الفلسطينيون ونافذة غزة الى العالم الخارجي.

وأوضح أنه تم الاتفاق على إعفاء المواطنين الفلسطينيين ممن هم أقل من 18 عاماً وأكثر من 40 عاماً من الحصول على تأشيرة دخول الى مصر، بالاضافة الى الاستثناءات التي أقرت في السابق من الجانب المصري وهي السيدات القادمات للدراسة في المعاهد والجامعات المصرية بموجب شهادة قيد في إحدى الجامعات وحملة الجوازات الدبلوماسية وأعضاء الوفود الرسمية ومرافقوهم والقادمون للعلاج بموجب تحويلات من السلطة الفلسطينية والأبناء القادمون برفقة والديهم والتجار الفلسطينيون بموجب تنسيق من السلطة وذلك وفقاً للقواعد والضوابط المعمول بها والتي تقتضي حمل الفلسطينيين لجواز سفر فلسطيني صالح واقامة وتأشيرة عودة لحاملي الوثائق الأخرى. (قنا)