أعلنت حركة »ارحلوا« اليمنية أن مرشحها للانتخابات الرئاسية المقبلة سيكون امرأة، ونقل موقع »التغيير نت« عن مؤسس الحركة عبدالرحيم محسن أن لدى الحركة مرشحة وصفها بـ »المغامرة« وذات كفاءة لخوض انتخابات الرئاسة.

والمنافسة على منصب الرئيس في الانتخابات المقررة في سبتمبر، وأن الحركة وبسبب الأوضاع غير الآمنة وردود الفعل المتشنجة والانفعالية من قبل السلطة وتخاذل قوى المعارضة في الإفصاح عن استراتيجيتها لمستقبل اليمن الحديث قررت التحفظ على اسم المرشحة ونائبتها حتى المرحلة الحاسمة عند الترشيح!

وتحولت قضية ترشيح امرأة لمنصب رئاسة الدولة إلى موضع أخذ ورد بين مختلف الفرقاء السياسيين، فقد أثار تفضيل ترشيح أمرأة على رأي الشيخ الزنداني ردود فعل غاضبة لدى بعض أطراف التيار العقائدي وخاصة طلبة الشيخ الزنداني في جامعة الإيمان الذين عبروا عن غضبهم من موقف كهذا كان قد عبر عنه رئيس الدائرة السياسية في الإصلاح محمد قحطان.

أما المؤتمر الشعبي العام »الحاكم« فقد عمد إلى الرد على دعوات ترشيح امرأة بطريقة غير مباشرة عندما بادر إلى النقل في صحافته وفي الصحف الرسمية عن إحدى قيادات العمل النسوي في البلاد الدكتورة رؤوفة حسن قولها »إن المطالبة بترشيح المرأة للمنافسة بالانتخابات الرئاسية فرقعات إعلامية وليس أكثر«.

صنعاء ـــ عبدالكريم سلام: