نجح أمس الحزب الوطني الحاكم في مصر في ضم نحو 45 مرشحا للانتخابات التشريعية، من المنشقين إلى قوائم مرشحيه في إنتخابات الجولة الثانية والأخيرة للمرحلة الثانية التي ستجرى بعد غد (السبت) في محاولة لحل أزمة تساقط مرشحي الحزب في الجولة الأولى في هذه المرحلة .

وعلمت »البيان« أن هناك اتجاها مؤكدا داخل الحزب الوطني الديمقراطي نحو إجراء تحقيقات داخلية واسعة النطاق حول ظاهرة سقوط مرشحي المعارضة والمستقلين والمنشقين عن الحزب وفوز مرشحي جماعة الإخوان المسلمين عليهم في العديد من الدوائر الانتخابية.

ووسط حالة من التكتم والسرية الشديدة قرر الحزب الحاكم تشكيل لجنة تحقيق خاصة لهذا الغرض سوف تضم في عضويتها عددا من قيادات الحزب البارزة ستتولى التحقيقات السرية مع أمناء الحزب في المحافظات التي شهدت ظاهرة إخفاق بعض المرشحين .

وقالت مصادر مطلعه من داخل الحزب إن التحقيقات سوف تشمل العديد من الأطراف المسؤولة عن العملية الانتخابية حيث تطول للمرة الاولى أمناء الحزب من الإحياء والمراكز والأقسام والمدن والقرى لتكوين صورة كاملة عن الأسباب التي أدت إلى حدوث ظاهرة السقوط أيضا على الأسباب التي دفعت بعض مرشحي الحزب إلى دخول مرحلة الإعادة في الانتخابات مع مرشحين من المعارضة.

أو المنشقين عن الحزب باعتبارها ظاهرة ملفته تعكس ضعف موقف بعض المرشحين وتخلى قيادات الحزب في العديد من المواقع عن مناصرة وتأييد مرشحي الحزب الأصليين في إطار السعي إلى كشف كل الأسباب التي تسببت في إخفاق الحزب في العديد من الدوائر.