دانت محكمة أميركية طالبا أميركيا من أصل عربي يدعى احمد أبو علي، بالتخطيط لاغتيال الرئيس الأميركي جورج بوش ودعم تنظيم »القاعدة«. وقال الناطق باسم المحكمة ادوارد أدامز، ان المحلفين في محكمة الكساندريا في ولاية فيرجينيا أدانوا أبو علي (24 عاما) في كل من التهم التسع الموجهة إليه. وأعلن القاضي جيرالد بروس لي ان الحكم على الطالب الذي يمكن ان يعاقب بالسجن مدى الحياة، سيصدر في 17 فبراير المقبل.
وكان أحمد أبو علي طالبا في جامعة المدينة المنورة في السعودية عند توقيفه في المملكة في يونيو 2003 في إطار التحقيق في الاعتداءات التي ضربت الرياض في 12 مايو 2003. وأوقف أكثر من عشرين شهرا قبل إبعاده إلى الولايات المتحدة في فبراير2005 ويعتقد ان الطالب الذي ولد في تكساس لأبوين أردنيين وعاش في ضاحية فولز تشرشز في واشنطن، ناقش مع شريك له خطة لاغتيال الرئيس الأميركي إما بالاقتراب منه إلى مسافة تسمح بإطلاق النار عليه او بتفجير سيارة ملغومة.
وابلغ في سبتمبر 2002 شريكا له التقاه خلال رحلات قام بها إلى المدينة المنورة انه يريد الانضمام إلى »القاعدة«. وقال ممثلو الادعاء ان هدف أبو علي كان ان يصبح مخططا لعمليات إرهابية مثل محمد عطا الذي يعتقد انه زعيم المجموعة التي دبرت هجمات 11 من سبتمبر بطائرات مخطوفة في الولايات المتحدة.
من جهة أخرى، قالت وزارة العدل الأميركية ان المواطن الأميركي خوسيه باديلا، المحتجز في سجن عسكري في ولاية كارولينا الجنوبية منذ أكثر من ثلاث سنوات للاشتباه بتآمره لشن هجوم بتفجير قنبلة قذرة اتهم بالتآمر لارتكاب جرائم قتل ومساعدة إرهابيين في الخارج. وتوجه لائحة الاتهام الفيدرالية 11 تهمة إلى باديلا وأربعة رجال آخرين بإدارة خلية دعم أميركية تقدم المال والمجندين من اجل حملة للجهاد في الخارج. وهذا هو اول قرار اتهام ينسب إلى باديلا منذ اعتقاله في الثامن من مايو عام 2002.
ولم تتضمن لائحة الاتهام إشارة إلى تهم سابقة منسوبة إلى باديلا كان وجهها مسؤولون أميركيون وسط ضجة إعلامية كبيرة بأنه تآمر مع »القاعدة« لتفجير قنبلة قذرة ذات قدرات إشعاعية في الولايات المتحدة ونسف مبان سكنية باستخدام الغاز الطبيعي.
واعتقل باديلا في مطار اوهاري الدولي في شيكاغو بعد عودته من باكستان في وقت كانت تسود فيه حالة من التأهب القصوى في أعقاب هجمات 11 من سبتمبر2001 حينما كانت القوات الأميركية تقاتل نشطاء القاعدة وأنصارهم في أفغانستان.
وقالت لائحة الاتهام ان باديلا سافر إلى الخارج لتلقي تدريب عسكري لكنها لم تقل إلى أين سافر.