أكدت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين انها قررت ترشيح امينها العام احمد سعدات المعتقل في سجن أريحا الفلسطيني لخوض الانتخابات التشريعية ممثلا عن اليسار الفلسطيني في يناير المقبل، في وقت ذكرت مصادر فلسطينية انه تم تسجيل 16 قائمة حزبية ومستقلة رسميا للتنافس على 35 مقعدا في الانتخابات البلدية في قطاع غزة.

وأوضحت خالدة جرار الناطق باسم »الجبهة« ان ترشيح الأمين العام للجبهة الشعبية احمد سعدات والأسير عاهد أبوغلمة جاء بعد مشاورات ديمقراطية وانتخابية داخل اطر الجبهة الشعبية للتأكيد على عدة رسائل وهي ان الانتخابات جزء من الكفاح والنضال الوطني، وان الأسرى والمعتقلين في سجون الاحتلال والسلطة لهم حق الاقتراع والترشيح باعتبارهم جزءا أساسيا من الشعب الفلسطيني، وان الأسر والسجن لا يمنعهم من المشاركة في العملية الانتخابية لاختيار الممثلين للشعب في المجلس التشريعي.

وقالت جرار: الانتخابات يجب ان تخرجه وتخرج غيره من السجن، مشيرة إلى ان القضية إسرائيلية وأميركية وبريطانية وفلسطينية أيضا، وطالبت السلطة بسيادتها السياسية.

ونقل عن سعدات إنّه سيترشّح على رأس قائمة الجبهة، بناءً على قرارٍ من المكتب السياسي للجبهة. وأفاد أنّ عاهد أبوغلمة العضو القيادي في الجبهة، والمعتقل أيضاً في السجن نفسه، سيرشّح نفسه عن دائرة رام الله.كما أعلن العميد فؤاد الشوبكي، المسؤول المالي السابق في السلطة، والمعتقل في سجن »أريحا«، أنّه سيترشّح ضمن قائمة حركة فتح.

إلى ذلك ذكرت مصادر فلسطينية انه تم تسجيل 16 قائمة حزبية ومستقلة رسميا للتنافس على 35 مقعدا في الانتخابات البلدية فى قطاع غزة في مرحلتها الرابعة في الدوائر الثلاثة التي ستجري فيها وهي القرارة شمال مدينة خان يونس والفخاري جنوب خان يونس، وأم النصر شمال القطاع، وذلك في منتصف ديسمبر المقبل وتجري انتخابات المرحلة الرابعة فى (44) دائرة انتخابية في الضفة الغربية وقطاع غزة.ويتوقع المراقبون أن تكون المنافسة شديدة بين حركة حماس »التغيير والإصلاح«، وحركة فتح بقوائمها المختلفة.

وعبر المراقبون عن تخوفهم من أن يحدث التفاف جديد على صوت المواطن الفلسطيني في التعبير عن رأيه وما تنتجه صناديق الانتخابات كما حدث في المرحلة السابقة، مؤكدين أن المواطنين في البلدات الثلاثة متلهفون لإجراء الانتخابات التي تعتبر الأولى من نوعها في تاريخها ومصممون على انتخاب الأفضل ليشغل مجالسهم.