أدى اضراب عمال السكك الحديدية إلى حالة من الفوضى أمس في فرنسا بين ركاب وسائل النقل، وهو ما يزيد من مخاوف الحكومة الفرنسية التي عانت من أحداث شغب استمرت ثلاثة أسابيع في مدن فرنسية.

واضطر الكثيرون إلى قيادة سياراتهم للوصول إلى أعمالهم مما تسبب في فترات اختناق مروري طويلة في أنحاء العاصمة باريس في حين تزاحم آخرون في القطارات القليلة التي استمرت في العمل بالرغم من الإضراب الذي تنظمه النقابات المتخوفة من خصخصة شركة »اس.ان.سي.اف« الحكومية للسكك الحديدية. لكن بعض الركاب المعتادين على اضرابات وسائل النقل حصلوا على عطلات أمس لتفادي المشكلات.

وبدأت أربع نقابات الاضراب منذ أول من أمس رغم ورود خطاب من وزارة النقل يطمئنها بأنه لا توجد اي خطط لبيع شركة »اس.ان.سي.اف« أو لاغلاق بعض خطوط

السكك الحديدية. وتتخوف النقابات من فقدان بعض العمال لوظائفهم اذا خصخصت الشركة. ولا توجد مدة محددة للاضراب حيث يمكن ان تدعو النقابات لمد فترته.