يستعد الاتحاد الأوروبي إلى طلب إيضاحات من الولايات المتحدة بشأن »المعتقلات الطائرة« المتمثلة في تحليق طائرات الاستخبارات الأميركية في أجواء دول أوروبية وما تردد عن وجود معتقلات أميركية سرية في أوروبا وهو الأمر الذي تمتنع واشنطن عن تأكيده أو نفيه. وأعلن وزير الخارجية الدنماركي بير ستيغ مولر ان نظيره البريطاني جاك سترو سيطلب باسم الاتحاد الأوروبي تفسيرا من واشنطن للمعلومات التى اشارت الى تحليق طائرات ال »سي آي إيه« ووجود معتقلات سرية تابعة للاستخبارات الأميركية في أوروبا.

وقال الوزير الدنماركي في ختام اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بروكسل: »نقول بكل صداقة للولايات المتحدة انها لا يمكن ان تكون راضية عن كل هذه الشائعات، والأمر سيان بالنسبة الينا«. ومن جانبها قالت الخارجية الكندية ان السلطات تتحرى بشأن أنباء تفيد بأن طائرة أميركية تستخدم في نقل سجناء لاستجوابهم هبطت في مطار كندي الأسبوع الماضي.

وذكرت صحيفة »لا برس« الكندية ان الطائرة أقلعت من ايسلندا متجهة الى مطار سانت جونز في نيوفوندلاند على الساحل الشرقي لكندا، مضيفة ان الطائرة ذات الأربعين مقعداً هبطت في سانت جونز يوم الجمعة الماضي قبل ان تعود الى قاعدتها في نورث كارولينا الأميركية. وأكدت وزيرة الأمن الكندية آن ماكليلان ان ليس لدى كندا ما يحملها على الاعتقاد ان طائرات استخدمتها وكالة الاستخبارات الأميركية لنقل سجناء هبطت أخيراً في احد المطارات الكندية.

من جهته قال الرئيس الروماني تريان باسيسكو ان بلاده مستعدة للسماح بتحقيقات في قاعدتين عسكريتين لإثبات ان »سي.اي.ايه« لم تستخدمهما مركزين سريين للاعتقال. ونفى أن تكون الاستخبارات الأميركية استخدمت أي منشآت رومانية.