أعلنت أجهزة الأمن الإسرائيلية حالة التأهّب القصوى في منطقة نتانيا القريبة من مدينة »الخضيرة«، وذلك إثر ورود إنذاراتٍ وُصِفَت بأنها »ساخنة« ومحددة، بقرب وقوع عملية فدائية ضدّ هدفٍ إسرائيلي، في وقت أكدت كتائب شهداء الأقصى مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين على بلدة سديروت الإسرائيلية.
ووصلت قوات كبيرة من الشرطة وحرس الحدود الإسرائيلية إلى نتانيا، ونصبت حواجز في المكان، وشدّدت من إجراءات تفتيش السيارات.وكان وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز حذّر من أنّ هناك عشرات الإنذارات باحتمال وقوع عمليات فدائية فلسطينية ضدّ أهداف في أراضي 48، من دون أن يعطي مزيداً من التفاصيل.
إلى ذلك، اقتحمت قوات الاحتلال أمس مخيم الدهيشة في بيت لحم واعتقلت الشابين رأفت نعيم أبو عكر (37 عاماً), والشاب بلال إبراهيم علي الأفندي (19 عاماً)، بحجة الانتماء إلى الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين. وكانت نحو 11 آلية عسكرية اقتحمت المخيم وحاصرت منزل الشابين واقتحمتهما وعبثت بمحتوياتهما قبل أن تعتقلهما إلى جهة مجهولة.
كما واصلت قوات الاحتلال عمليات التمشيط والمداهمة في الضفة الغربية الليلة قبل الماضية، حيث اعتقلت خمسة شبان فلسطينيين. وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن اثنين من المعتقلين من بلدة »ابو ديس«، قرب القدس واتهمتهما قوات الاحتلال بالعضوية في حركة »حماس«، بينما تم اعتقال ثلاثة آخرين بدعوى الاشتباه في قيامهم بإلقاء زجاجات حارقة.
إلى ذلك، أعلنت كتائب »شهداء الأقصى« الجناح العسكري لحركة »فتح« فجر أمس الثلاثاء مسؤوليتها عن إطلاق صاروخين طراز »أقصى 2« على بلدة سديروت الإسرائيلية داخل الخط الأخضر إلى الشمال الشرقي من قطاع غزة.
وقال بيان صادر عن الكتائب »إن القصف على بلدة سديروت جاء في إطار الرد على جرائم الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وجنوب لبنان«. وأضاف بيان الكتائب: »لن يكون هناك تحييد لقطاع غزة عن الصراع في باقي الأراضي الفلسطينية«.
غزة ــ ماهر إبراهيم:
