أعلنت السلطات اليمنية استسلام اثنين من ابرز مساعدي بدر الدين الحوثي، في الوقت الذي كشفت المعارضة اليمنية عن اعتقال أفراد تنظيم تكفيري يتبعون لداعية كويتي يدعي أنه »المهدي المنتظر«.
وقال مصدر حكومي أول من أمس ان حسن محمد المؤيدي ومحمد علي المعجري سلما نفسيهما طواعية إلى السلطات الأمنية وأضاف: ان الرجلين من العناصر الموالية للحوثي والتي كانت شاركت في قيادة أحداث الفتنة في منطقتي مران والرزامات في محافظة صعدة. وأشار إلى ان الرجلين أمضيا الفترة الماضية متخفيين ومتنقلين من منطقة إلى أخرى.
من جهة ثانية قالت مصادر في المعارضة اليمنية إن السلطات اعتقلت أفراد خلية تابعة لتنظيم تكفيري في محافظة تعز تدين بالولاء لأحد الدعاة الكويتيين، وذكر موقع »رأي« الذي يديره حزب الرابطة المعارض إن سلطات الأمن قبضت على خلية تابعة لرجل الدين الكويتي الحسن بن موسى اللحيدي »الذي يتزعم تنظيما تكفيريا يكفر الزعماء وقادة الدول ويأمر بعدم الالتزام بأي مرجعية دينية كما يكفر المجاهدين الأفغان العرب وكل الذين شاركوا في الحروب في الشيشان وأفغانستان والبوسنة والهرسك«.
وأضاف: تم القبض على افراد الخلية في مناطق الصلو والشويفة ومدينة تعز »ولا تزال التحريات جارية في مناطق مختلفة من المحافظة«. وحسب المصدر فإن اللحيدي يدعي بأنه المهدي المنتظر وسبق أن اعتقل في الشام ثم عاد إلى الكويت، كما ان له عدداً من الكتب منها كتاب (الأجوبة الشرقية على التساؤلات اليمنية) يطرح فيه مبررات اعلان نفسه بأنه المهدي المنتظر ويمتلك موقعا على شبكة الانترنت. وتحقق السلطات في مصادر تمويل تلك الجماعة وكيفية دخولها إلى اليمن حيث انها لم تكن معروفة قبلا.