حذر مكتب التحقيقات الاتحادي الأميركي (اف.بي.اي) من رسائل مزيفة تحمل اسمه وتشير إلى ان المكتب يراقب استخدام متلقيها لشبكة الانترنت وانهم دخلوا مواقع غير قانونية. وتطلب الرسائل من متلقيها فتح ملف مرفق والرد على اسئلة. وقال المكتب في بيان »لم يرسل مكتب التحقيقات الاتحادي هذه الرسائل... يتعين على كل من يتلقى هذه الرسائل او رسائل مشابهة ان يعلم أن المكتب لا يرسل بريداً الكترونياً غير مرغوب فيه بهذه الطريقة«.