ذكرت الشرطة الأفغانية أمس أن مسلحين يشتبه في أنهم من مقاتلي حركة »طالبان« أطلقوا ثلاثة صواريخ ليلة الاثنين على العاصمة كابول, في وقت أعلن رئيس وزراء استراليا جون هوارد خلال زيارة خاطفة إلى افغانستان لم يعلن عنها إلا بعد مغادرته أن بلاده تدرس زيادة قواتها في هذا البلد. وصرح الناطق باسم الداخلية الافغانية يوسف ستانكيزاي لوكالة الأنباء الألمانية (د ب أ) بأن الصاروخ الأول ألحق ضرراً جزئياً بأحد المنازل ولكن أحداً لم يصب بسوء.
وقال إن »اثني عشر شخصا كانوا في المنزل ولكنهم نجوا جميعا لحسن الحظ«.
مضيفاً ان الصاروخ الثاني سقط بالقرب من مدرسة ثانوية في غرب كابول ولكنه أيضا لم يسفر عن وقوع إصابات. وانفجر صاروخ ثالث بالقرب من مكتب للشرطة ولم يسفر عن أضرار أو إصابات. وأوضح ستانكيزاي أن الصواريخ الثلاثة أطلقت من جنوب كابول وأن من وصفهم بأعداء أفغانستان، في إشارة لحركة طالبان المخلوعة، هم من أطلقوا الصواريخ.
من جهته، قال رئيس الوزراء الاسترالي إن بلاده ربما ترسل قوة لإعادة الإعمار قوامها 200 عضو علاوة على 190 من قوات الخدمات الجوية الخاصة التي أرسلتها في أغسطس إلى أفغانستان لمحاربة متمردي طالبان ومتشددي القاعدة.
وأضاف »من الواضح أن هناك تحدياً عسكرياً فيما يتعلق بالانشطة الارهابية«.
وهناك أيضا تحد متضمن في المساعدة على تقوية المؤسسات في هذا البلد. وهوارد هو أول رئيس وزراء أسترالي يزور أفغانستان. والتقى هوارد خلال زيارته التي استغرقت ثماني ساعات الرئيس الافغاني حامد قرضاى.