حذر الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين أمين سر الهيئة الإسلامية العليا وأمام المسجد الأقصى، من مغبة الاعتداءات الإسرائيلية المتواصلة بحق المسجد الأقصى وما يحيط به من أسوار وأماكن دينية وأثرية، فيما حذرت ماليزيا أيضاً إسرائيل من إلحاق الأذى بالمسجد الأقصى. وقال التميمي في تصريح أمس ان إسرائيل تسعى إلى تهويد الأقصى وتدمير ما فيها من مؤسسات دينية ومجتمعية تابعة للمسلمين إلى جانب اعتداءاتها المتكررة بحق سكان هذه المدينة المقدسة.
وأهاب بالأمتين العربية والإسلامية في العالم التدخل السريع لإنقاذ القدس والأقصى، محذراً من أن المدينة المقدسة على وشك الانهيار لما تحدثه إسرائيل بها من تدمير وتخريب يطال البشر والحجر. وانتقد عدم تحرك منظمة المؤتمر الإسلامي فيما يتعلق بقضايا القدس والمحافظة على أماكنها الدينية لاسيما الأقصى.. لافتاً إلى أن إسرائيل تخطط لتهويد القدس وتحويلها الى مدينة يهودية.
وشدد على أهمية مدينة القدس التي تشكل الهوية العربية والإسلامية لفلسطين.. محذراً في الإطار نفسه من الخطر المحدق بالقدس وعدم التفاوض عليها من قبل الفلسطينين بسبب التهويد الإسرائيلي لها وفرض الأمر الواقع فيها. من ناحيته أعرب رئيس الوزراء الماليزي عبدالله بدوي عن قلقه من الأنشطة الإنشائية قرب المسجد الأقصى في القدس.
ونقلت صحيفة »نيو ستريتس تايمز« عن بدوي قوله »ان المسجد الأقصى ليس ثالث الأماكن المقدسة للمسلمين فحسب بل أيضاً موقع أثري عالمي مسجل«. وقال رداً على تقارير ذكرت ان أساسات المسجد ضعفت جراء الأعمال الإنشائية التي تقوم بها اسرائيل منذ عام 1967، على الاسرائيليين ان يكونوا حذرين ويضعون في اعتبارهم مشاعر المسلمين.
وأضاف »هناك قرار للأمم المتحدة ينص على ان الصراعات بين الدول يجب ألا تسفر عن تدمير أي تراث تمتلكه أي ثقافة أو جنس«. ونقلت وكالة أنباء برناما عن رئيس الوزراء قوله إن ماليزيا باعتبارها رئيساً لمنظمة المؤتمر الإسلامي تطالب إسرائيل ان تضع في الاعتبار وجهات نظر وغضب المسلمين بشأن أزمة المسجد.