كشفت صحيفة »معاريف« الإسرائيلية عن ان جهاز المخابرات العامة الإسرائيلي الشاباك اعتقل في الثامن من الشهر الجاري ثلاثة شبان فلسطينيين من قطاع غزة تمكنوا رغم الحراسة المشددة، من الوصول إلى مزرعة رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون في جفعات هشكميم في النقب جنوب إسرائيل.
وأضافت ان الثلاثة اعتقلوا وما زالوا رهن التحقيق، مشيرة إلى أنهم استطاعوا الدخول إلى داخل الخط الأخضر خلال عيد الفطر، عندما سمحت إسرائيل لعرب من الداخل الفلسطيني بالدخول إلى قطاع غزة لمعايدة أقاربهم، ولدي عودتهم سمحوا للثلاثة بمرافقتهم عند معبر بيت حانون »ايريز« وقالوا لجنود الاحتلال انهم من أفراد عائلاتهم.
وأضافت الصحيفة ان »الشاباك« قام باعتقال عدد من فلسطينيي الداخل على ذمة التحقيق، ولكن مسؤولاً عسكرياً إسرائيلياً حاول التخفيف من الفشل زاعما ان الفلسطينيين الثلاثة دخلوا الأراضي الإسرائيلية للبحث عن عمل، وأنهم لم يخططوا لارتكاب عملية إرهابية ضد شارون.
مضيفاً أن»الشاباك« قرر تكثيف الحراسة على مزرعة شارون لمنع وقوع حوادث مشابهة قد تكون عواقبها وخيمة. يشار إلى ان محكمة إسرائيلية أصدرت أمرا يمنع بموجبه نشر تفاصيل عن الحادث وفقط الليلة قبل الماضية سمحت المحكمة بنشر تفاصيل مقتضبة عن دخول الثلاثة إلى مزرعة شارون المحصنة.
وحسب تقديرات أمنية إسرائيلية فانه بعد إخلاء القطاع فان المقاومة الفلسطينية ستعمل على ضرب مزرعة شارون بالإضافة إلى المستوطنات المتاخمة لها، وتقدر إجراءات الحماية وتحصينات مزرعة شارون بمئات آلاف الدولارات. بالإضافة إلى ذلك خصصت الحكومة الإسرائيلية مبلغ 70 مليون شيكل لتحصين مؤسسات التعليم في سديروت.