أطلقت أربع جمعيات سياسية بحرينية وناشطون اول من امس حملة للدفاع عن الحريات الشخصية في البحرين تحت شعار »لنا الحق« معتبرين ان الحريات الشخصية تتعرض لدعوات وحملات منسقة تهددها.
وأعلن رئيس جمعية المنتدى (ليبراليون) عادل فخرو في كلمة افتتح بها ندوة نظمتها هذه الجمعيات في المنامة ان الحريات الشخصية »تتعرض في بلادنا منذ فترة الى دعوات وحملات منسقة باتت تهدد المكاسب الاجتماعية والحضارية التي حققتها
البحرين على مر العقود العديدة الماضية«، وأضاف: منعت الحفلات الموسيقية والغيت البرامج التلفزيونية وقيدت البرامج الترفيهية وهناك فصل بين الجنسين في الجامعات وسعى البعض أمس فرض منع التسوق المختلط في المجمعات التجارية ودعا الاخرون لالغاء مقاهي الانترنت.
وكان فخرو يشير الى مقترحات تقدم بها بعض النواب الاسلاميين في البرلمان البحريني لمنع الاختلاط في الجامعة ومقترح اخر لانشاء جهاز للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والغاء برنامج »الأخ الاكبر« الذي كانت تنتجه محطة »ام بي سي« في البحرين قبل عامين نتيجة ضغوط نواب إسلاميين.
وأشار فخرو الى ان »ما يخشاه الجميع هو ان يفقد المواطن البحريني حقه في العيش بسلام في مجتمع متسامح يعترف فيه كل فرد بالاخر«. وقال رجل الاعمال البحريني المشارك في الندوة فاروق المؤيد ان »الحريات الشخصية في البحرين في خطر« . و»اذا ما اصبحنا مجتمعا مغلقا فان هذا سيؤثر مباشرة على اقتصاد البحرين (...) ستلجأ الشركات والبنوك الى دول اخرى وعلى الحكومة ان تعي ذلك جيدا«.
ورأت الصحافية عصمت الموسوي ان »الحكومة رضخت للاسلاميين« مضيفة »ان هناك مساومات بين الحكومة والتيار الاسلامي (السني) والضحية هي الحريات الشخصية التي باتت تتعرض للتضييق« وفق تعبيرها.
والجمعيات الاربع التي تقف وراء الحملة هي جمعية المنتدى (ليبراليون)، والعمل
الوطني الديمقراطي (يسار وقوميون ومستقلون)، والمنبر التقدمي الديمقراطي
(يسار)، وميثاق العمل الوطني (ليبراليون مقربون من الحكومة) وجمعية الصحافيين
البحرينية.