حصد مرشحو جماعة »الإخوان المسلمين« في الجولة الأولى من المرحلة الثانية للانتخابات النيابية المصرية 15 مقعدا ًجديداً، ليصل عددهم الإجمالي إلى 49 مقعداً في البرلمان الجديد, بينما يخوض انتخابات الإعادة الحاسمة 21 مرشحاً للجماعة في مواجهة رموز الحزب الوطني الحاكم, الذي فاز بستة مقاعد بعد فرز أصوات نصف الدوائر( 72 دائرة) بينهم مصطفى الفقي, بعدما أعلن فوز منافسه الإخواني د. جمال حشمت, الذي طعن في النتيجة.

وفاز من الإخوان كل من: حمدي حسن وحسين إبراهيم نائبي منيا البصل في الإسكندرية ومصطفى محمد مصطفى، في حين يدخل ملحق الإعادة الدكتور أكرم الشاعر ومحمد الغرباوي ومصطفى عوض الله وعلي لبن وحسين الشورى.

وكان القيادي في »الإخوان» عصام العريان قال في وقت سابق لوكالة »فرانس برس« ان الجماعة فازت بـ 13 مقعداً. موضحاً أن 13 فازوا و37 سيخوضون الجولة الثانية (الإعادة) السبت المقبل وستة خسروا الانتخابات ولم تظهر بعد النتائج النهائية لأربعة مرشحين آخرين. لكن مصادر »البيان« أكدت فوز الجماعة بـ 15 مقعداً.

وفاز الوطني بستة مقاعد احدها لوزير الري محمود أبو زيد في دائرة نهطاي في محافظة الغربية.

وعلى صلة بعنف يوم الانتخابات، ذكرت صحيفة »المصري اليوم« المستقلة ان »مرشحي حزب التجمع (اليساري) اتهموا أنصار الإخوان المسلمين والحزب الوطني باللجوء إلى العنف والبلطجة«.

وذكرت صحيفة »الوفد« الناطقة باسم حزب الوفد الليبرالي ان »أنصار مرشح للإخوان اعتدوا بالضرب على مرشح للوفد في محافظة الغربية (دلتا النيل)«.

ومن أبرز النتائج خوض نواب في البرلمان الحالي معركة المصير والفصل السبت المقبل من أبرزهم السيد راشد وكيل البرلمان عن العمال ومنصور عامر وكيل لجنة حقوق الإنسان وحمدي الطحان رئيس لجنة النقل والمواصلات وأبو العز الحريري نائب حزب التجمع وعادل عيد المستقل في الإسكندرية وأحمد أبو زيد رئيس لجنة الشؤون العربية وخالد محيي الدين رئيس حزب التجمع وفاروق المقرحي ود. محمد عبد الله.

وأغلق الحزب الوطني ملف الجدل الذي كانت فجرته أزمة جنسية خالد أبو إسماعيل رئيس الإتحاد العام للغرف التجارية بعد سقوطه وخروجه من السباق.

ومني بالهزيمة في هذه الانتخابات من النواب الحاليين كل من د. حسين الصيرفي ود. طلعت عبد القوي وكيل لجنة الصحة، والنائب الناصري المستقل محمد البدرشيني ومحمود عوده وفاروق متولي ورفعت بشير ومحمد وجيه خالد وعبد الوهاب قوطه ومحمود عثمان وحمدي الكنيسي ومحمود معروف وهشام كامل وصلاح عبد الغني ومحمود الشاذلي.

ومن أبرز الذين حافظوا على مقاعدهم في البرلمان في الجولة الأولى في المرحلة الثانية النائب الناصري المستقل كمال أحمد والنائب عماد الجلدة.

وكان البدري فرغلي نائب »التجمع« دخل مرحلة الإعادة في بورسعيد بينما دخل مرحلة الإعادة من حزب الوفد أربعة مرشحين.

ومن أبرز أحداث المرحلة الثانية سقوط أبطال أزمة كنيسة ماري جرجس الشهيرة في محرم بك في الإسكندرية وهما الناصري المستقل محمد البدرشيني وماهر خله القبطي ومرشح الحزب الوطني الذي كان استعان بقيادات الحزب الوطني الرفيعة لمساندته وبلغ عدد النواب الحاليين الذين خسروا مقاعدهم في المرحلة الثانية 40 نائباً.

وشهدت المعركة الانتخابية أحداثاً مؤسفة أخرى بعدما أمر أحد رؤساء اللجان بالقبض على شيخ المستقلين النائب السابق فكري الجزار في دائرة قطور غربية والتحفظ عليه بعد مشادة بين رئيس اللجنة القضائية والجزار.

وبعد لحظات من إعلان اللجنة العليا للانتخابات البرلمانية فوز الدكتور مصطفى الفقي رئيس لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان في دائرة دمنهور في البحيرة بمقعد الفئات، أعلن الدكتور جمال حشمت مرشح »الإخوان« على المقعد أنه سيقدم طعناً عاجلاً إلى البرلمان في صحة انتخاب الفقي، مشيراً إلى أن محكمة النقض سوف تفصل في هذه القضية وفقا للمستندات التي ستصاحب طعنه الانتخابي.

القاهرة ـــ البيان والوكالات: