يجري الجيش الأميركي فحوصاً، لتحديد ما إذا كان زعيم »تنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين« أبو مصعب الزرقاوي، بين القتلى الذين سقطوا في معارك مدينة الموصل شمال العراق، إلا أن مسؤولاً رفيعاً في البيت الأبيض قال إن هذا »غير محتمل بشكل كبير«.
وفي أعقاب إعلان الشرطة العراقية أن ثمانية مسلحين من بينهم امرأة قتلوا السبت الماضي في اشتباكات بين قوات أميركية وعراقية مشتركة ومسلحين كانوا يحتلون منزلا في الموصل. واعتقال أربعة مسلحين آخرين. قال المسؤول الأميركي الموجود في واشنطن شريطة عدم نشر اسمه إن »جهودا تبذل لتحديد ما إذا كان الزرقاوي من بين القتلى«.
وقال ترينت دوفي الناطق باسم البيت الأبيض المسافر مع الرئيس جورج بوش في آسيا إن وجود الزرقاوي بين القتلى في الموصل أمر غير محتمل ولا يمكن تصديقه بشكل كبير.
وقال ناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية انه لا توجد لديه معلومات بشأن الزرقاوي. وشككت الناطقة باسم القوات المتعددة الجنسيات في بغداد ستاسي سيمون أمس في أن يكون الزرقاوي قد قتل، وقالت إن البحث عنه لا يزال مستمراً. وأضافت ستاسي »إنها شائعة. فلا يوجد ثمة مؤشر على أن الزرقاوي قتل في هذه المعركة وأن العمليات متواصلة لتعقبه«.
وقال محافظ نينوي دريد كشمولة لصحيفة »واشنطن بوست« في عددها أمس إن قوات مشتركة تدعمها مروحيات عسكرية أميركية حاصرت منزلاً السبت عقب تلقيهم معلومات تحملهم على الاعتقاد بأن الزرقاوي ربما يكون بداخله. وأضاف أن المسؤولين الأميركيين استعادوا أشلاء سبعة رجال قاتلوا حتى مقتلهم في المنزل.
