انتقد بطريرك الكلدان في العراق والعالم عمانوئيل الثالث دلي، زعيم الحزب المسيحي الديمقراطي ميناس إبراهيم اليوسفي الذي أثارت كلمته في الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الوفاق الوطني في القاهرة خلافاً أدى إلى انسحاب عدد من المسؤولين الشيعة والأكراد عندما نعت الدستور بأنه من »إعداد الاحتلال«. فيما اعتبر رئيس الوزراء العراقي السابق أياد علاوي اجتماع القاهرة محطة أولى على طريق الحوار العراقي.

وقال دلي في بيان »إننا لم ندع إلى المؤتمر ولم نكلف أحداً أن يمثلنا فيه وينطق باسمنا او باسم المسيحيين الكلدان«. وأوضح أن »ميناس اليوسفي يمثل نفسه فقط لا غير وليس ناطقا باسمنا ولا باسم مسيحيينا الكلدان«.

وأعرب دلي عن »أمنياته وكل الخير والنجاح لمؤتمر الوفاق الوطني من اجل عراق أفضل بالتقوى والفضيلة وبالازدهار في كافة المجالات الثقافية والاجتماعية والسياسية«.

مؤكداً أن »العراقيين أبناء عائلة واحدة وعلينا أن نعمل كلنا يدا واحدة وقلبا واحدا لبناء عراقنا الحبيب لكي يبقى دوما مرفوع الرأس وتسود فيه الحرية واحترام جميع الأديان ويرفرف فوقه السلام والاستقرار«.

في غضون ذلك، قال علاوي اثر لقائه العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبد العزيز في الرياض مساء أول من أمس »إن مؤتمر الوفاق العراقي الذي شهدته القاهرة بمثابة محطة أولى على طريق الحوار لتحقيق مشاركة الجميع في العملية السياسية«.

وبدأت حركة الوفاق الوطني التي يتزعمها علاوي حملتها الانتخابية في مدينة النجف المعقل الرئيس للائتلاف العراقي الموحد بتوزيع الهدايا من البطانيات والملابس إلى عوائل الشهداء والمتعففين.

وقال القيادي في الحركة في فرع النجف، الدكتور عبد العال وحيد العيساوي: »تم توزيع الهدايا على أكثر من 1000 من عائلات الشهداء والمتعففين في المدينة«، مشيراً إلى انه »سيتم التوزيع أيضاً في الاقضية والنواحي« . وأضاف العيساوي :» تم استثمار هذه الدعوة للتعريف بالقائمة العراقية الوطنية«.

بغداد – البيان والوكالات: