أعلن أقدم أسير أردني في السجون الإسرائيلية سلطان العجلوني عن استعدادات تجرى في الأردن لعقد مؤتمر منتصف الشهر المقبل يهدف إلى وضع آليات عمل وطنية للتعامل مع ملف المعتقلين الأردنيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقال: »هناك لجنة وطنية عليا للدفاع عن الأسرى الأردنيين في سجون الاحتلال الإسرائيلي في طور التكوين، وسوف يتم دعوة أكثر من مئة شخصية مركزية في الأردن من النواب والأعيان والنقابات المهنية والعمالية والاتحادات النسائية والطلابية والإعلاميين والكتـاب والشخصيات الوطنية وغيرهم من قادة الرأي في الأردن إلى مؤتمر يعقد في منتصف الشهر المقبل بإذن الله للخروج بآليات عمل وطنية للتعامل مع هذا الملف الوطني المهم«.
وأكد العجلوني فى تصريحات تنشر اليوم الثلاثاء فى الأردن، اعتزازه بمشاركته في مقاومة الاحتلال الإسرائيلي، ومضى يقول: الحمد لله أن شرفنا بالجهاد والرباط في الأرض التي بارك فيها، فإن سنوات الاعتقال وإن تركت بصماتها ثقيلة على أجسادنا تاركة فيها ما شاءت من الأمراض، إلا أن ذلك لم يزدنا إلا ثباتا وإيمانا بالله ثم بحقوقنا وصدق وعدالة ما قاتلنا في سبيله، فصحة الجسد في تراجع والروح في سمو وارتقاء«.
وفيما يخص تعرضه لمحاولة اغتيال، قال: لا أدري إن كانت شيئا مدبرا والأغلب أنها اجتهاد شخصي من الشرطي الذي حاول إقناع أحد الحراس الذين رافقوني إلى مستشفى »مائير« في مغتصبة »كفار سابا« حيث مكثت عدة أيام، حاول إقناعه بإعطائي إبرة هواء في الوريد لقتلي والتخلص مني بينما كنت نائما ومقيدا إلى السرير بالأيدي والأرجل«.
وأضاف أنه يقضي وقته داخل السجن الإسرائيلي في الأنشطة الرياضية والعبادة والدارسة والكتابة، وقال: قد تستغربون إن قلت اننا نشعر أحيانا أن الوقت غير كاف لإتمام برامجنا، من نشاط رياضي وعبادة إلى الدراسة والكتابة، والأسير الذي لا يملأ وقته بمثل هذه النشاطات يستسلم للفراغ والإحباط وينتحر نفسيا«.