أدى تصرف قام به مختل عقلياً من نزلاء مستشفى الأمراض العقلية في مدينة بيت لحم أول من أمس إلى استنفار الشرطة الاسرائيلية في مدينة القدس لفترة زادت على 35 ساعة.

وقالت مصادر أمنية فلسطينية في بيت لحم ان المختل كان غادر المستشفى ووضع على وسطه حزاما ناسفاً وهمياً »من لفافات الورق« ودار في الشوارع معلنا انه سيقوم بعملية انتحارية في القدس الأمر الذي بلغ السلطات الاسرائيلية فاستنفرت قواتها ودفعت بقوات احتياط من الشرطة الى المدينة للتصدي للانتحاري المفترض.

وعند ساعات المساء وصل المختل الى حاجز أمني فلسطيني على مدخل بيت لحم معلنا انه ماض في طريقه للقيام بعملية انتحارية. وقال مسؤول أمني في بيت لحم ان أفراد الأمن أوقفوه برفق وحاولوا ابطال مفعول الحزام الناسف الذي تبين انه من ورق. وقد ابلغت السلطة الفلسطينية اسرائيل بذلك غير ان الحكومة الاسرائيلية لم تقرر وقف حالة الاستنفار سوى بعد مرور حوالي 36 ساعة.

من جهة اخرى صادرت قوات الاحتلال 1300 دونم من أراضي الخضر والولجة وبيت جالا في محافظة بيت لحم لغرض اقامة الجدار العنصري الفاصل وتوسيع الحاجز العسكري المقام على مدخل المدينة والذي تحول مؤخرا الى معبر شبيه بالمعابر الدولية من حيث حجمه وادوات الفحص الالكترونية التي يحتويها.

وذكر محافظ بيت لحم صلاح التعمري ان سلطات الاحتلال سلمت في الأيام الأخيرة اخطارات لأهالي هذه البلدات بمصادرة اراضيهم لاغراض وصفت بانها عسكرية.

وقال التعمري ان المحافظة قررت رفع دعاوى ضد قرارات المصادرة تلك.

رام الله ـ البيان: