اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي خمسة فلسطينيين ممن تصفهم بالمطلوبين في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية، مع تدمير المزيد من المنازل الفلسطينية في القدس الشرقية.

واقتحم الاحتلال فجر أمس بلدة جيت شرق قلقيلية واعتقلت فلسطينيا واقتادته إلى جهة مجهولة. وقالت مصادر ان أكثر من خمسة جيبات عسكرية حاصرت منزل المواطن أسامة وليد يامين (37 عاماً) في البلدة، واقتحمته وعبثت بمحتوياته قبل أن تعتقله.

وقالت مصادر الاحتلال ان الجيش الإسرائيلي اعتقل ثلاثة من أفراد حركة »حماس« بمدينة نابلس وأحد نشطاء حركة فتح اعتقل بقرية جت قضاء نابلس وأحد أعضاء الجهاد الإسلامي تم اعتقاله في بلدة حوسان بمدينة بيت لحم.

وأضافت انه تخلل عملية الاعتقال التي جرت في مدينة نابلس تبادل لإطلاق النار بين الجيش الإسرائيلي ونشطاء فلسطينيين.

وأفاد شهود ان الاحتلال اعتقل الشيخ ماهر الخراز القيادي في » حماس« ونجله أسيد إضافة إلى الشاب خالد السلطي بعد مداهمة وتفتيش لمنازلهم في المدينة.

ونفذت العملية 20 آلية عسكرية تمركزت في البلدة القديمة وأغلقت مداخلها وباشرت بحملة مداهمة وتفتيش واسعة شملت العديد من منازل المواطنين.

وحسب مصادر فلسطينية فقد اعتقلت قوات الاحتلال أسامة وليد يامين (37 عاما) من بلدة جت غربي مدينة نابلس القيادي البارز في »كتائب شهداء الأقصى« التابعة لـ (فتح) وقالت المصادر: قامت 5 جيبات عسكرية باقتحام البلدة وحاصرت المنزل لفترة من الزمن ومن ثم اقتحمته وعاثت فيه خرابا وكسرت معظم محتوياته قبل ان تعتقل »يامين« بحجة قيادته لكتائب شهداء الأقصى في البلدة.

وفى مدينة الخليل أوقفت قوات الاحتلال بناء مدرسة في منطقة جبل الرحمة على ارض كانت قد تبرعت بها البلدية لحل مشكلة دوام المسائي في مدارس المنطقة.

وخلال الاستعداد للبناء، تفاجأ المواطنون بطلب جنود الاحتلال من المتعهد بإيقاف البناء في المدرسة، وتوجهت البلدية إلى الارتباط المدني الفلسطيني، الذين أكدوا انهم تلقوا حججاً أمنية واهية من قبل قوات الاحتلال، الأمر الذي منعهم من الاستمرار في البناء في قلقيلية.

إلى ذلك أقدمت قوات الاحتلال الإسرائيلي على تدمير عدد من المنازل الفلسطينية شرق القدس بحجة البناء من دون ترخيص. وقالت مصادر فلسطينية ان المبررات التي يستخدمها الاحتلال واهية، وهدفها استمرار تهويد المدينة عن طريق تصفية الوجود العربي فيها.

غزة ـــ ماهر إبراهيم: