فتح رئيس الوزراء الإسرائيلي آرييل شارون الباب أمام انتخابات مبكرة يأمل أن يفوز فيها بوصفه رئيسا لحزب جديد ينتمي لتيار الوسط. فيما يلي نقاط رئيسية وحقائق عن شارون 77 عاما:
عمل شارون لسنوات قائدا بالجيش وحفل سجله العسكري بانتصارات على أرض المعركة.
ظل طويلا شخصية مقربة لدى اليمين المتطرف وأثار غضب العرب والحمائم في إسرائيل بتزعمه حملة لاستيطان اليهود على أراض احتلت في حرب 1967.
يذكر العالم العربي لشارون تدبير غزو لبنان في عام 1982 الذي قتلت خلاله ميليشيا مسيحية متحالفة مع إسرائيل مئات الفلسطينيين في مخيمي صبرا وشاتيلا. واضطر شارون للاستقالة من منصبه كوزير للدفاع بعد أن حمله تحقيق إسرائيلي مسؤولية غير مباشرة لعدم توقع المذبحة ومنعها. وتأثرت مسيرته السياسية لفترة قصيرة.
يتهمه الفلسطينيون بأنه هو الذي دفعهم للانتفاضة بدخوله ساحة الحرم القدسي في سبتمبر عام 2000 حينما كان زعيما للمعارضة وذلك وسط عشرات من أنصاره وحراسه. ويرى كثير من الإسرائيليين أن الانتفاضة كانت مخططة وتهدف إلى انتزاع تنازلات من إسرائيل بعد تعثر مفاوضات سلام تتوسط فيها الولايات المتحدة.
أحدث شارون صدمة لدى القوميين اليهود عام 2003 حينما أعلن خطته لفك الارتباط مع الفلسطينيين والتي تقضي بإزالة جميع المستوطنات الإحدى والعشرين بقطاع غزة وأربع مستوطنات بالضفة الغربية. وأيد معظم الإسرائيليين الانسحاب الذي تم في أغسطس عام 2005 لكن بعض المستوطنين قاوموا هذه الخطوة.
فاز شارون بصفته زعيما لحزب الليكود في الانتخابات وأصبح رئيسا للوزراء مرتين في عام 2001 و2003 على وعد بأن يحقق الأمن والسلام. وبعد الانسحاب من غزة قال ان إسرائيل ستحتفظ بمعظم أراضي الضفة الغربية مما أثار اتهامات الفلسطينيين بعدم اكتراثه بجهود السلام.
يعد قرار شارون ترك حزب الليكود وإنشاء حزب جديد محاولة جريئة لإعادة رسم الخريطة السياسية بحيث يمكنه المضي قدما في خطط إنهاء الصراع مع الفلسطينيين.