ثمن الشيخ عبدالمجيد الزنداني رئيس مجلس شورى »التجمع اليمني للإصلاح« الجهود التي بذلها الرئيس علي عبدالله صالح خلال زيارته الأخيرة إلى واشنطن من أجل رفع اسمه من قائمة المتهمين بدعم الإرهاب.
وقال الزنداني في محاضرة أمام طلبة جامعة الإيمان، حسب ما ذكر الموقع الإخباري »نيوزيمن«، ان »الرئيس صالح اعتبر اتهامات الأميركيين لا أساس لها من الصحة«، وأنه »شدد على الإدارة الأميركية بضرورة رفع اسمه من لائحة الاتهام بدعم الإرهاب كونه أحد علماء اليمن ووجهائه«.
وانتقد الزنداني، رئيس الدائرة السياسية في التجمع اليمني للإصلاح محمد قحطان وقال إنه في الوقت الذي يبذل الرئيس جهوده لدى الأميركيين من أجل رفع اسمه من قائمة الاتهام تلك، كان قحطان يعرض به عبر إعلانه أن »النساء أفضل من الشيخ الزنداني«.
يشار إلى أن رئيس الدائرة السياسية للتجمع اليمني للإصلاح كان قال في إحدى الندوات، قبل أشهر، في معرض حديث له عن أحقية المرأة اليمنية للترشح لمنصب الرئيس: »ان امرأة قد تكون أفضل من الزنداني ومحمد علي عثمان لإدارة شؤون البلاد«.
وعقب محاضرة االزنداني تلقى قحطان تهديدات من قبل طلبة يدرسون في جامعة الإيمان التي أسهها االزنداني نفسه، غير أنه رد عليهم بأن حديثه ذاك جاء في سياق المفاضلة.
وفي هذه الأثناء، تجري التحضيرات لإشهار لجنة للمطالبة بإصدار قانون تنظيم حمل وحيازة السلاح في اليمن خلال الأيام المقبلة. وقالت الدكتورة ابتهاج الكمال عضو اللجنة التحضيرية في تصريح صحافي ان اللجنة دعت منظمات المجتمع المدني إلى حضور الاجتماع الأول للجنة الذي سيعقد الخميس المقبل.
وأوضحت ان اللجنة ستمثل تحالفا وطنيا من منظمات المجتمع المدني للمطالبة بسرعة إصدار تنظيم حمل وحيازة السلاح ومتابعة تنفيذه على أرض الواقع.
وأشارت إلى ان حمل وحيازة السلاح مشكلة يواجهها المجتمع اليمني وأدت إلى انتشار الصراعات ومظاهر العنف وقتل وإصابة الأمنيين سواء في المدن الرئيسية أو المناطق البعيدة على حد سواء وتسبب تأثيراً شديداً على معدلات التنمية.
صنعاء ــ عبدالكريم سلام والوكالات: