أرسل الرئيس السوري بشار الأسد أمس برقية تهنئة إلى نظيره اللبناني إميل لحود عبر فيها عن »اخلص التهاني وأطيب التمنيات« لمناسبة الذكرى الثانية والستين لاستقلال لبنان، وعشية الذكرى دعا رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة السوريين، إلى معاملة بلاده كدولة مستقلة. كما دعا السلطات السورية إلى التعالي على الجروح.

وأوضحت وكالة الأنباء السورية( سانا) أن الأسد »بعث ببرقية تهنئة إلى الرئيس إميل لحود رئيس الجمهورية اللبنانية بمناسبة عيد لبنان الوطني أعرب فيها باسم الشعب العربي السوري وباسمه عن اخلص التهاني وأطيب التمنيات للرئيس لحود ولشعب لبنان الشقيق«.

كما أكد في البرقية على »حرص سوريا على ان تكون العلاقات الأخوية بين البلدين على المستوى الذي يريده ويسعى إليه الشعب في سوريا ولبنان وبما ينسجم مع الروابط التاريخية والاجتماعية القائمة على مدى التاريخ«.

بدوره قال السنيورة في تصريحات نشرتها الصحافة اللبنانية أمس »على السوريين أن يعتادوا ان لبنان بلد مستقل واستقلاله لا يكون في شكل معاد لسوريا«. وأضاف »يجب ان يتعود اللبنانيون أنهم في بلد مستقل وان يتخذوا قرارهم بيدهم من دون ان يعني ذلك اتخاذ قرارات معادية لسوريا«. ودعا إلى إقامة »علاقات صحيحة وصحية مع سوريا قوامها الاحترام المتبادل«. كما توجه السنيورة إلى السلطات السورية بالدعوة إلى »التعالي على الجروح وعدم الالتفات إلى أي تصرفات غير صحيحة«.

واتهمت الصحافة السورية السنيورة والنائب سعد الحريري بـ »التحضير لمؤامرة جديدة تستهدف سوريا«. وكتبت صحيفة »الاقتصادية« السورية أن »سعد الحريري يعمل حاليا في المحافل الدولية لاستصدار قرار دولي يهدف إلى إدانة التدخل السوري في الشأن الداخلي اللبناني (...) نتيجة تعليمات صدرت من واشنطن«.

وفي 10 نوفمبر شن الرئيس السوري بشار الأسد هجوما على السنيورة، وعلى سعد الحريري من دون تسميته.