تبدأ غداً المرحلة التنفيذية من التمرين العسكري القطري الفرنسي المشترك لمكافحة التلوث البحري. وانطلقت أمس فعاليات التمرين بإقامة ندوة في فندق الماريوت شارك فيها عدد من الجهات المعنية بمكافحة التلوث في قطر قدمت خلالها خبراتها والدور الذي تقوم به في مجالات مكافحة ومحاصرة التلوث البحري.
وقال العقيد الركن البحري عبد الله حسن السليطي مدير التمرين من
الجانب القطري ان هذا التمرين هو الأول من نوعه الذي تشارك فيه القوات البحرية القطرية مع القوات الفرنسية وبمشاركة عدد من الجهات ذات الصلة في الدولة مثل قطر للبترول والمجلس الأعلى للبيئة والمحميات الطبيعية ووزارة الداخلية.
وقدم السليطي ملخصاً عرض من خلاله فكرة التمرين المتمثلة في تعرض إحدى السفن الفرنسية لهجوم إرهابي أثناء مغادرتها السواحل القطرية بعد زيارة إلى الدوحة نتج عنه تسرب نفطي سبب تلوثا بحريا.
ثم شرح كيفية تعامل الجهات المعنية المذكورة مع هذا الحادث حيث ستقوم القوات البحرية بالتعامل مع نتائج العملية الإرهابية والاضطلاع بدور القيادة العملياتية والميدانية في موقع الحدث بالتعاون مع القوات الفرنسية ومن ثم اتخاذ القرار السليم بمحاصرة الموقع أو إعطاء أوامر للسفينة المستهدفة بالانسحاب.