أعرب وزير الخارجية المصري أحمد أبوالغيط عن إعتقاده بأن إيران »ترغب في تحقيق إنفراجة« في الموضوع السوري »من خلال استمرار التعاون مع القاضي ميليس، وأيضا أهمية تفهم المجتمع الدولي لمصادر القلق السوري«. مشيرا إلى أن مصر وإيران »تقتربان من بعضهما البعض فيما يتعلق بالمرونة« في هذا الملف.

وقال أبوالغيط، عقب اجتماعه في ساعة متأخرة من مساء اول من أمس مع وزير خارجية إيران منوشهر متقي، الذي يزور مصر حاليا لحضور اجتماعات مؤتمر »الوفاق الوطني« العراقي، أن لقاءه مع متقي كان »جيدا للغاية«.

مشيرا إلى أن كافة المسائل الإقليمية قد تم بحثها، وأن الوزير الإيراني طلب التعرف على عملية السلام في الشرق الأوسط، وعلى الإنسحاب الإسرائيلي من غزة وتوابعه، والإتفاق الأخير الخاص بالمعابر، والبدء في بناء الميناء.

وأضاف بأنه تحدث كذلك مع وزير خارجية إيران حول الاجتماع المقبل لدول »جوار العراق« ومصر، المقرر عقده في (طهران) خلال النصف الثاني من ديسمبر المقبل، وأيضا تم تناول موضوعات سوريا ولبنان والعراق وفلسطين والملف النووي الإيراني.

وحول العلاقات الثنائية بين البلدين، قال أبوالغيط إن هناك إتفاقا على السعي للدفع بهذه العلاقات في المجالات الاقتصادية والثقافية والاستثمارات وكل ما يحقق الرخاء للطرفين.

وفيما يتعلق بالملف النووي الإيراني، أوضح وزير الخارجية المصري أنه تحدث مع نظيره منوشهر عن »الحاجة للمرونة.. ولعدم السماح للملف أن يرسل إلى مجلس الأمن« وضرورة استمرار المشاورات والمفاوضات وتحقيق الآمال الإيرانية، وايضا التجاوب مع المجتمع الدولي.

القاهرة ـ محمد إسماعيل