طرح احد المستشارين السابقين لبنيامين نتانياهو المنافس على زعامة حزب »ليكود« الاسرائيلى، خطة للتخلص من جانب كبير من المدن والقرى العربية في المثلث، بشماله وجنوبه، بزعم ان ذلك سيساعد على التوصل الى اتفاق دائم بين اسرائيل والفلسطينيين، فى وقت انتقدت الحركة الاسلامية داخل الخط الاخضر سلطات الاحتلال لاعتزامها إقامة 6500 وحدة استيطانية لليهود في النقب والجليل.

وفي مقالة نشرتها اسبوعية »نيو ريفوبليك« الاميركية للدكتور عوزي أراد، الذي شغل منصب رئيس قسم في الموساد الاسرائيلي، ومستشار سياسي لرئيس الوزراء الأسبق نتانياهو، قال انه يفصل خطة بعيدة المدى للتخلص من ام الفحم وعرعرة والطيبة والطيرة وكفر قاسم وغيرها من المدن والقرى العربية المتاخمة للخط الاخضر، عبر مبادلتها بمستوطنات اسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة، من بينها أريئيل وغوش عتصيون ومعاليه ادوميم.

ويقترح المؤيد للترانسفير خطته التي رجحت صحيفة »يديعوت احرونوت« الاسرائيلية، امس ان يتبناها نتانياهو ويطرحها في برنامجه السياسي، دفع تعويضات للمواطنين العرب الذين ستشملهم الخطة، ومواصلة احتفاظهم بكامل الحقوق الاجتماعية التي راكموها في اسرائيل الى ذلك انتقدت الحركة الإسلامية في فلسطين المحتلة منذ عام 48 مشروع الاستثمارات التي تعتزم الحكومة الإسرائيلية أجراءها في منطقة النقب واعتبرتها ليست في مصلحة الأهالي وأصحاب الأرض السكان الأصليين ولكن لعيون المستوطنين اليهود الذين سيُستقدمون من كل حدب وصوب.

وقالت ان سلطات الاحتلال كشفت النقاب عن مخطط جديد لتهويد منطقتي الجليل والنقب، شمال فلسطين المحتلة عام 1948 وجنوبها. وان وزارة الإسكان الإسرائيلية اكدت أنّ هناك مخططاً واسعاً لدى حكومة الاحتلال لبناء 6500 وحدة سكنية للمستوطنين اليهود في الجليل والنقب، خلال العام 2006، وذلك بتكلفة 35 مليون دولار أميركي.

وكان مدير عام وزارة البناء والإسكان الاسرائيلية شموئيل أبوآب قال: »إن حملة المنح والهبات، المقدمة للشبان اليهود، لشراء دور في الجليل والنقب والقدس، أدى إلى مضاعفة شراء المنازل الجديدة«. مشيراً إلى أنّ الحملة في يونيو الماضي، والتي تواصلت على مدى خمسة أشهر، حصلت على ميزانية بقيمة 15 مليون دولار.

القدس المحتلة – غزة – البيان