دعا وزير النقل العراقي وممثل التيار الصدري سلام المالكي الأطياف العراقية إلى ترك المواقف الشخصية والبدء في إعداد مشروع مستقبلي لوحدة وطنية في العراق حتى ينجح المؤتمر. مشيرا إلى أنه »إذا سادت المواقف الشخصية والخلافات فسيكون الفشل حليفاً«.

وقال المالكي في تصريحات للصحافيين أمس إنه من الضروري أن نترك القضايا الخلافية مثل تحديد جدول زمني لانسحاب القوات الأجنبية إلى المؤتمر الشامل حيث من الممكن أن تكون الأجواء أكثر مرونة في وقتها.

وأضاف إن هناك أطرافاً تحاول أن تعرقل سير المؤتمر ولا ترغب في نجاحه معربا عن أمله في أن تنجح الجامعة العربية في ابعاد هذه الاطراف عن اتخاذ أي قرار داخل المؤتمر وقال إن المجتمعين اتخذوا خطوات إيجابية بالبدء في عمل اللجان التحضيرية للمؤتمر الشامل.

وأكد أن المقاومة حق مشروع لكن يجب أن تكون واضحة المعالم.. معربا في الوقت نفسه عن دهشته من التصريحات التي تصف الوضع في العراق بالخلافات والصراع. وقال إن هناك صراعاً فقط بين فئة خسرت الحكم ومجاميع إرهابية وبين الشعب العراقي. معربا عن أمله في أن تكون الأطياف العراقية أكثر إيجابية ومرونة للاتفاق على نقاط عامة من اجل مستقبل العراق.

وأكد المالكي رفض كل الأطراف العراقية مشاركة رموز النظام السابق في العملية السياسية وقال إن »هناك أطرافاً بعثية تتكون في تسميات أخرى مستقلة أو حزبية وتحاول الدخول للعملية السياسية « مشيراً إلى أن الجميع يحاول قدر المستطاع إبعادها من المشاركة.