حذرت كل من الولايات المتحدة واستراليا المواطنين الغربيين من أنهم يواجهون تهديدات »خطيرة« مصدرها متطرفون في إندونيسيا، وأوصت واشنطن الأميركيين بإرجاء رحلاتهم غير الأساسية إلى هذا البلد, فيما توصلت الشرطة إلى هوية الانتحاري الثالث في تفجيرات بالي الشهر الماضي.
وقالت وزارة الخارجية الأميركية إن هؤلاء المتطرفين قد يغيرون استراتيجيتهم ويشنون هجمات ضد أفراد إضافة إلى هجمات ضد شركات أو بنايات.وتجدد وزارة الخارجية الأميركية تحذيرها قبل شهر من عطلة نهاية السنة مذكرة بأن هجمات إرهابية نفذت خلال السنوات الماضية خلال هذه الفترة.
وأضاف بيان الخارجية الأميركية »أن احتمال وقوع هجمات إرهابية يبدو أكثر ارتفاعاً هذه السنة«.ويستند التحذير إلى معلومات جديدة وصلت من إندونيسيا ومعلومات جمعتها الشرطة الإندونيسية.
وأعلنت وزارة الشؤون الخارجية والتجارة الأسترالية أن موقعاً للمتطرفين على شبكة الإنترنت أشار إلى احتمال شن هجمات في منطقة كونينجان في جاكرتا والتي تضم السفارة الاسترالية ومركز التجارة الدولي ومركز امباسدور التجاري وفندق
ماريوت.
ونشر هذا الموقع والذي يسمى »المسلمون« واطلعت وكالة »رويترز« عليه رسوماً تخطيطية لمواقع عدة لشن هجمات وكيفية الهروب.وأوضحت وزارة الشؤون الخارجية الأسترالية أن جزيرة بالي الإندونيسية التي قتل فيها 92 أسترالياً في تفجيرات وقعت عامي 2002 و2005 قد تستهدف من جديد.
في غضون ذلك، أظهرت فحوص الحمض النووي( د ن ا) هوية الانتحاري الثالث في تفجيرات بالي الشهر الماضي, وقال الناطق باسم الشرطة الكولونيل انطونيوس رينيبان إن الانتحاري جاء من بلدة صغيرة في جزيرة جاوة, إلا انه امتنع عن الكشف عن اسمه.وذكر موقع على الانترنت أن الانتحاري يدعى ايب هدايت (25 عاماً).
