احتفل الفلسطينيون أمس بإحياء الذكرى الـ 70 لاستشهاد مفجر ثورة عام 1936 الفلسطينية الشيخ عز الدين القسام (1883-1935). وجددت كتائب »الشهيد عز الدين القسام« الجناح العسكري لحركة (حماس) العهد للشهيد »عز الدين القسام« على مواصلة الجهاد والنضال حتى تحرير كافة الأراضي الفلسطينية، وقالت الكتائب في بيان أرسل لـ »البيان« بغزة نسخة منه »إن دماء الشيخ عز الدين القسام توجه رسالة واضحة إلى أولئك الذين يراهنون على العدو ويتشبثون بوعوده الزائفة لا خيار أمام أمة تريد استرداد الحقوق وكرامة الإنسان إلا الجهاد والمقاومة«.
واستذكرت الكتائب مواقف من المسيرة النضالية لحياة المجاهد الراحل القسام وقالت »بعد سبعين عاما على استشهاده نستذكر هذا الرجل وأي رجل إنه رجل قد أحيا أمة وشعب في حين يمر على الأمة الكثير من الرجال الذين لا يذكرون مع تقادم الزمن«.
وكان القسام استشهد في مواجهة غير متكافئة مع البريطانيين في خربة »الشيخ زيد« بين جنين ويعبد في الضفة الغربية في 19 نوفمبر1935 مع اثنين من رفاقه: الشيخ يوسف الزيباوي والشيخ عطفة حنفي المصري وقد دفنوا ثلاثتهم في مقبرة بلد الشيخ في حيفا شمال فلسطين المحتلة.
وروى حفيد القسام، احمد محمد عز الدين القسام(40 عاما)، الذي يعمل نائبا لمحافظ جنين منذ ان قدم مع العائدين من رجالات السلطة الوطنية عقب اتفاقات اوسلو، على لسان والده ان حكاية جده مع الجهاد بدأت فور تخرجه من جامعة الأزهر.
وأضاف »بعد ان ضيق الفرنسيون الخناق عليه في سوريا انتقل جدي إلى حيفا وبعد مدة لحقت به جدتي وابنتها ميمنة وهناك رزقا بخديجة وعائشة ومحمد«.
كما أشار على لسان جدته ان القسام لم يكتف بما ادخره هو وشقيقه من مال لشراء السلاح بل اوفد الأخير إلى جبلة حيث باع منزلهما لافتا إلى ان جدته كانت تشير دائما إلى سوارين ذهبيين في يدها قائلة: »هذا ما تبقى لي من المصاغات التي ملأت يدي.. لقد باعها المرحوم جدك لشراء البنادق استعدادا للثورة«.
غزة ـ ماهر إبراهيم
