أكد رئيس الوزراء اللبناني فؤاد السنيورة أن لبنان يزخر بالأمن والاستقرار والحرية والسيادة وجزء أساسي من الأمة العربية. ونوه السنيورة خلال لقائه أمس طلاب إحدى المدارس اللبنانية بمناسبة ذكرى استقلال لبنان بأن الذكرى تأتي هذه السنة بعد ثلاثين عاماً من الحروب الداخلية والاجتياحات والاحتلال الإسرائيلي وخروج الوجود السوري من لبنان وبعد الثمن الغالي الذي دفعه اللبنانيون باغتيال رئيس وزرائهم الأسبق رفيق الحريري.

ودعا إلى التطلع نحو المستقبل لتكون ذكرى الاستقلال بداية النهاية الحقيقية وعودة لبنان لأن يكون بلداً أمناً سيداً حراً ومستقلاً يشعر فيه كل اللبنانيين بكرامتهم وبقدرتهم على بناء مستقبلهم ومستقبل أبنائهم.

وأوضح أن الأمن يشكل الهم الأساسي لتركيز حكومته محذراً من اليأس تجاه المصاعب ومبديا ثقته بأنه مهما كانت المصاعب والمشاكل فإن اللبنانيين سيواجهونها وسينتصرون وسيبنون بلدهم بحيث يفتخر الجميع بالانتماء إليه.

من ناحية ثانية التقى السنيورة وفداً من لجنة أهالي المعتقلين اللبنانيين في السجون السورية واستمع إلى مطالبهم بعدما أرجأ الجانب السوري موعد اجتماع اللجنة المشتركة إلى 26 الحالي، وطالب الوفد السنيورة في حال حدوث مماطلة سورية جديدة أن تطلب حكومته تشكيل لجنة دولية من أجل التحقيق والإفراج عن المعتقلين.