أكد الأمين العام للأمم المتحدة كوفي عنان في افتتاح الاجتماع التحضيري لمؤتمر الوفاق الوطني العراقي أمس دعم الأمم المتحدة »لعملية سياسية شفافة تستجيب لتطلعات العراقيين«.وفي بيان تلاه ممثل المنظمة الدولية اشرف قاضي، قال عنان »في الوقت الذي يقترب فيه العراق من نهاية العملية السياسية أود أن أكرر دعم الأمم المتحدة لعملية سياسية شفافة تستجيب لتطلعات العراقيين«.

وأكد أن »تحقيق التفاهم بين القوى العراقية سيعزز السياق السياسي القائم حالياً«. مضيفاً أن »الوسيلة الأساسية لدعم العملية السياسية هي توسيعها لتشمل المجموعات التي لم تقرر المشاركة فيها بعد«. وأعرب قاضي عن أمله في أن يؤدي هذا المؤتمر إلى »بدء عملية لا تشكل فيها الخلافات الكبيرة في الآراء عقبة أمام الحوار والتسوية والوفاق«.

وشدد على أن وضع حقوق الإنسان في العراق »له أثر مباشر على إقامة حوار بناء على إقامة عراق جديد«، مشيراً إلى أن »انتهاكات حقوق الإنسان التي نراها يومياً تشكل قلقاً كبيراً لنا، ويمكن أن تعيق بشكل خطير تعزيز حوار يقود إلى وفاق وطني إذا لم يتم معالجتها بشكل فعال«. وأكد أن معالجة هذا الوضع »ستكون هذه المهمة من بين الأولويات العليا للأمم المتحدة«.