مع بدء زيارة الرئيس الأميركي جورج بوش إلى بكين أمس والتي تستمر ثلاثة أيام تعتزم الولايات المتحدة والصين زيادة التعاون بينهما في مجال مكافحة الإرهاب والقرصنة، بينما تسعى موسكو وبكين إلى إقامة شراكة استراتيجية موسعة بينهما .

وقال وزير العدل الأميركي ألبرتو غونزاليز أمس: إن الصين والولايات المتحدة تأملان في تقوية الجهود المشتركة لمكافحة الإرهاب وتقليد ونسخ البضائع أو ما يعرف بالقرصنة.

وأضاف في مؤتمر صحافي في بكين أمس انه ناقش توسيع نطاق التعاون مع مسؤولي الشرطة والعدل الصينيين في مباحثات قبيل وصول الرئيس بوش إلى العاصمة الصينية أمس في زيارة تستغرق ثلاثة أيام.

وتابع ان الولايات المتحدة والصين أقامتا جماعات ذات صلة وثيقة للتعاون بشأن مكافحة الإرهاب وإن الدولتين تناقشان أيضاً تشكيل فرق أكثر من هذا النوع.ولكنه رفض تقديم تفاصيل أكثر من ذلك.

وقال غونزاليز انه ضغط أيضاً على نظرائه الصينيين لتوفير حماية اشد لبراءات الاختراع وحقوق الطبع والأنواع الأخرى من أساليب حماية الملكية الفكرية.

في موازاة ذلك تعهد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ونظيره الصيني هو جينتاو بتوسيع الشراكة بين بلديهما وذلك أثناء قمة ثنائية في كوريا الجنوبية في ختام منتدى أبيك .

وقال جينتاو : »لقد اجرينا أول مناوراتنا العسكرية وأطلقنا آلية لترسيخ مواضيع ذات أهمية استراتيجية ، وإن مجمل هذا التقدم يمنحنا ثقة متبادلة ومستوى جيداً من الشراكة الاستراتيجية«.وأضاف :»نعتبر ان العلاقات مع روسيا بين الأكثر أهمية، انها إحدى ابرز المكونات الاستراتيجية في سياستنا الخارجية«.

ورد بوتين: »يجب ان أؤكد ان روسيا لا تشك أبداً في ان تنمية علاقاتنا مع الصين تتواقق مع مصالحنا الوطنية«، معربا عن تمنياته ان تكون 2006 »السنة الرسمية لروسيا في الصين« على ان تكون 2007 سنة الصين في روسيا.